وهو عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح الّذي كان على مصر ، كان يكتب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فأزلّه الشّيطان ، فلحق بالكفّار فأمر به أن يقتل يوم الفتح ، فاستجار له عثمان بن عفّان فأجاره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » .
قوله تعالى :
إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ
[ النحل : 109 ] .
عن مالك : عن مالك عن صفوان بن سليم أنّه قال : قيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أيكون المؤمن جبانا ؟ فقال : « نعم » ، فقيل له : أيكون المؤمن بخيلا ، فقال : « نعم » ، فقيل له :
أيكون المؤمن كذّابا ، فقال : « لا » « 2 » .
قوله تعالى :
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
[ النحل : 106 ] .
عن النسائي : عن عمرو بن شرحبيل عن رجل من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ملئ عمّار إيمانا إلى مشاشه » « 3 » .
قوله تعالى :
إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ
[ النحل : 124 ] .
عن البخاري ومسلم وابن ماجة والنسائي : عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « نحن الآخرون السّابقون يوم القيامة ، بيد أنّهم أوتوا الكتاب من قبلنا ، ثمّ هذا يومهم الّذي فرض عليهم فاختلفوا فيه ، فهدانا اللّه ، فالنّاس لنا فيه تبع ، اليهود غدا والنّصارى بعد غد » « 4 » .
عن أحمد بن حنبل : عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ما طلعت الشّمس ولا غربت على يوم خير من يوم الجمعة ، هدانا اللّه له ، وأضلّ النّاس عنه ، فالنّاس لنا فيه تبع هو لنا ، ولليهود يوم السّبت ، وللنّصارى يوم الأحد ، إنّ فيه لساعة لا يوافقها مؤمن يصلّي يسأل اللّه عزّ وجلّ شيئا إلّا أعطاه » « 5 » .
عن أحمد والدارمي : قيل لهرم بن حيّان أوصه ، قال :
« أوصيكم بالآيات الأواخر من سورة النّحل .
وقرأ ابن حيّان :
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ
[ 125 ] إلى قوله :
وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ
[ 128 ] » « 6 » .
عن الترمذي : عن أبيّ بن كعب قال : لمّا كان يوم أحد أصيب من الأنصار أربعة
هامش
( 1 ) رواه النسائي ( 1 / 4069 ) .
( 2 ) رواه مالك ( 1 / 1829 ) .
( 3 ) رواه النسائي ( 1 / 5007 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 1 / 876 ) .
( 5 ) رواه أحمد ( 1 / 11008 ) .
( 6 ) رواه الدارمي ( 1 / 3242 ) .