زاد في حديث جرير : « فذلك قول اللّه عزّ وجلّ :
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا »
.
ثمّ اتّفقا قال : « فينادي مناد من السّماء : أن قد صدق عبدي فأفرشوه من الجنّة ، وافتحوا له بابا إلى الجنّة وألبسوه من الجنّة » ، قال : « فيأتيه من روحها وطيبها » ، قال :
« ويفتح له فيها مدّ بصره » ، قال : « وإنّ الكافر » ، فذكر موته قال : « وتعاد روحه في جسده ، ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان : من ربّك ؟ فيقول : هاه هاه هاه لا أدري ، فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : هاه هاه لا أدري ، فيقولان : ما هذا الرّجل الّذي بعث فيكم ؟ فيقول : هاه هاه لا أدري ، فينادي مناد من السّماء : أن كذب فأفرشوه من النّار وألبسوه من النّار ، وافتحوا له بابا إلى النّار » قال : « فيأتيه من حرّها وسمومها » قال :
« ويضيّق عليه قبره حتّى تختلف فيه أضلاعه » « 1 » .
عن أبي داود : عن عثمان بن عفّان قال : كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إذا فرغ من دفن الميّت وقف عليه ، فقال : « استغفروا لأخيكم ، وسلوا له التّثبيت فإنّه الآن يسأل » « 2 » .
عن أحمد بن حنبل : عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ قال : خرجنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما إلى سعد بن معاذ حين توفّي قال :
« فلمّا صلّى عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ووضع في قبره ، وسوّي عليه سبّح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فسبّحنا طويلا ، ثمّ كبّر فكبّرنا ، فقيل : يا رسول اللّه لم سبّحت ثمّ كبّرت ؟ قال : « لقد تضايق على هذا العبد الصّالح قبره حتّى فرّجه اللّه عزّ وجلّ عنه » « 3 » .
عن أحمد بن حنبل : عن عائشة رضي اللّه عنها قالت :
« كنت أدخل بيتي الّذي دفن فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأبي ، فأضع ثوبي فأقول : إنّما هو زوجي وأبي ، فلمّا دفن عمر معهم فو اللّه ما دخلت إلّا وأنا مشدودة عليّ ثيابي حياء من عمر » « 4 » .
عن البخاري : عن ابن عبّاس :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً
[ 28 ] قال :
« هم كفّار أهل مكّة » « 5 » .
وفي رواية : عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما :
الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً ،
قال : « هم واللّه كفّار قريش ، قال عمرو : هم قريش ومحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم نعمة اللّه ،
وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ
هامش
( 1 ) رواه أبو داود ( 1 / 4753 ) .
( 2 ) رواه أبو داود ( 1 / 3221 ) .
( 3 ) رواه أحمد ( 1 / 15254 ) .
( 4 ) رواه أحمد ( 1 / 26408 ) .
( 5 ) رواه البخاري ( 1 / 4700 ) .