كمثل سفينة نوح في قوم نوح من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها هلك » « 1 » .
عن الترمذي وأبي داود : عن أمّ سلمة سئلت : كيف كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ هذه الآية :
إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ
؟ فقالت : قرأها : إنه عَمِلَ غَيرَ صالح [ 46 ] « 2 » .
قوله تعالى :
ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها
[ هود : 56 ] .
عن أبي داود : عن عليّ رحمه اللّه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه كان يقول عند مضجعه :
« اللّهمّ إنّي أعوذ بوجهك الكريم ، وكلماتك التّامّة من شرّ ما أنت آخذ بناصيته اللّهمّ أنت تكشف المغرم والمأثم ، اللّهمّ لا يهزم جندك ، ولا يخلف وعدك ، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجد ، سبحانك وبحمدك » « 3 » .
قوله تعالى :
أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ
[ هود : 80 ] .
عن البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة : عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يرحم اللّه لوطا ، لقد كان يأوي إلى ركن شديد ، ولو لبثت في السّجن ما لبث يوسف ، ثمّ أتاني الدّاعي لأجبته » « 4 » .
عن ابن ماجة : عن ابن عمر قال : أقبل علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال :
« يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهنّ ، وأعوذ باللّه أن تدركوهنّ لم تظهر الفاحشة في قوم قط ، حتّى يعلنوا بها إلّا فشا فيهم الطّاعون والأوجاع الّتي لم تكن مضت في أسلافهم الّذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلّا أخذوا بالسّنين ، وشدّة المؤونة ، وجور السّلطان عليهم ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلّا منعوا القطر من السّماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد اللّه ، وعهد رسوله ، إلّا سلّط اللّه عليهم عدوّا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم ، وما لم تحكم أئمّتهم بكتاب اللّه ، ويتخيّروا ممّا أنزل اللّه إلّا جعل اللّه بأسهم بينهم » « 5 » .
في قوله تعالى :
وَيا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صالِحٍ وَما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ
[ هود : 89 ] .
روي عن عبد اللّه بن سلام لما حوصر عثمان رضي اللّه عنه « ولّى أبا هريرة على الصلاة وكان
هامش
( 1 ) رواه الطبراني في الكبير ( 3 / 45 ) ، والحاكم في المستدرك ( 3 / 150 ، 151 ) .
( 2 ) رواه أبو داود ( 1 / 3983 ) .
( 3 ) رواه أبو داود ( 1 / 5052 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 1 / 33870 ) .
( 5 ) رواه ابن ماجة ( 1 / 4019 ) .