إنّ أبي كان يصل الرّحم ، ويفعل ويفعل فهل له في ذلك ؟ يعني : من أجر ، قال : « إنّ أباك طلب أمرا فأصابه » « 1 » .
عن مسلم : عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال :
« والّذي نفس محمّد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمّة يهوديّ ولا نصرانيّ ثمّ يموت ولم يؤمن بالّذي أرسلت به ؛ إلّا كان من أصحاب النّار » « 2 » .
عن البخاري ومسلم وأحمد وابن ماجة : عن ابن عمر رضي اللّه عنهما أنّه كان يطوف بالبيت ؛ إذ عرضه رجل ، فقال : يا أبا عبد الرّحمن كيف سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقول في النّجوى ؟ قال : « يدنو المؤمن من ربّه يوم القيامة كأنّه بذج فيضع عليه كنفه : أي يستره ثمّ يقولك أتعرف ؟ فيقول : ربّ أعرف ، ثمّ يقول : أتعرف فيقول : ربّ أعرف يعني :
فيقول : أنا سترتها عليك في الدّنيا وأنا أغفرها لك اليوم ، ويعطى صحيفة حسناته ، وأمّا الكفّار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الأشهاد :
هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
[ 15 ] » « 3 » .
وفي رواية مسلم : « فينادى بهم على رؤوس الخلائق هؤلاء الّذين كذبوا على اللّه » « 4 » .
قوله تعالى :
وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا
[ 27 ] ، وقوله تعالى :
أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ
[ الشعراء : 111 ] .
عن البخاري ومسلم وابن ماجة : عن سهل بن سعد السّاعديّ أنّه قال : مرّ رجل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال لرجل عنده جالس : « ما رأيك في هذا ؟ » ، فقال رجل من أشراف النّاس : هذا واللّه حريّ إن خطب أن ينكح ، وإن شفع أن يشفّع ، قال : فسكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ثمّ مرّ رجل ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما رأيك في هذا ؟ » ، فقال : يا رسول اللّه هذا رجل من فقراء المسلمين ، هذا حريّ إن خطب أن لا ينكح ، وإن شفع أن لا يشفّع ، وإن قال أن لا يسمع لقوله ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « هذا خير من ملء الأرض مثل هذا » « 5 » .
قوله تعالى :
بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها
[ هود : 41 ] .
عن أحمد بن حنبل : عن أبي ذر الغفاري سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « مثل أهل بيتي
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 1 / 19913 ) .
( 2 ) رواه مسلم ( 1 / 403 ) .
( 3 ) رواه أحمد ( 1 / 5906 ) .
( 4 ) رواه مسلم ( 1 / 7191 ) .
( 5 ) رواه البخاري ( 1 / 6447 ) .