أو سالقة أو خارقة ، قالوا : أو سمعت فيه شيئا قال : نعم من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم » « 1 » .
عنه : عن القرثع قال : لمّا ثقل أبو موسى الأشعريّ صاحت امرأته فقال لها : أما علمت ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ قالت : بلى ، ثمّ سكتت فلمّا مات قيل لها : أيّ شيء قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قالت : قال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لعن من حلق أو خرق أو سلق » « 2 » .
عنه : عن ابن عمر قال : « نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن تتبع جنازة معها رانّة » « 3 » .
وفي رواية لأبي داود : عن ابن عبّاس قال :
« فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ،
فنسخت قال :
فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
[ 48 ] » .
وفي أخرى :
فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ
وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ
قال : كان بنو النّضير إذا قتلوا من بني قريظة أدّوا نصف الدّية ، وإذا قتل بنو قريظة من بني النّضير أدّوا إليهم الدّية كاملة فسوّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بينهم » « 4 » .
عن أبي داود : عن ابن عبّاس قال :
« وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ
إلى قوله :
الْفاسِقُونَ
[ 44 ] هؤلاء الآيات الثّلاث نزلت في اليهود خاصّة في قريظة والنّضير » « 5 » .
عن البخاري تعليقا : عن الحسن : « أخذ اللّه على الحكّام أن لا يتّبعوا الهوى ، ولا يخشوا النّاس
وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا .
ثمّ قرأ :
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ
[ ص : 26 ] .
وقرأ :
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَكانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ
[ 44 ] .
وقرأ :
وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا
هامش
( 1 ) رواه أحمد بن حنبل ( 1 / 20074 ) .
( 2 ) رواه أحمد بن حنبل ( 1 / 20153 ) .
( 3 ) رواه ابن ماجة ( 1 / 1538 ) ، ولم أقف عليه في مسند أحمد .
( 4 ) رواه أبو داود ( 1 / 3591 ) .
( 5 ) رواه أبو داود ( 1 / 3576 ) .