أحمد بن حنبل عن أبي ثعلبة الخشني .
عن مسلم والترمذي : عن النّوّاس بن سمعان الأنصاريّ قال : سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن البرّ والإثم فقال :
« البرّ حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطّلع عليه النّاس » « 1 » .
عن أحمد بن حنبل والترمذي والنسائي : عن الحسن بن عليّ قيل له ما حفظت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : حفظت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإنّ الصّدق طمأنينة وإنّ الكذب ريبة » « 2 » .
قوله تعالى :
وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ
[ 3 ] .
عن أحمد بن حنبل : عن نفيل عن أبيه عن جدّه قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بمكّة هو وزيد بن حارثة فمرّ بهما زيد بن عمرو بن نفيل فدعوه إلى سفرة لهما ، فقال : يا ابن أخي إنّي لا آكل ممّا ذبح على النّصب ، قال : فما رئي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بعد ذلك أكل شيئا ممّا ذبح على النّصب ، قال : قلت يا رسول اللّه إنّ أبي كان كما قد رأيت وبلغك ولو أدركك لآمن بك واتّبعك فاستغفر له ، قال :
« نعم فأستغفر له فإنّه يبعث يوم القيامة أمّة وحده » « 3 » .
قوله تعالى :
وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ
[ 3 ] .
عن البخاري : عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما قال :
« دخل النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم البيت فوجد فيه صورة إبراهيم وصورة مريم فقال :
« قاتلهم واللّه ، أما واللّه ، فقد سمعوا أنّ الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة ، هذا إبراهيم مصوّر فما له يستقسم » « 4 » .
وفي رواية : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لمّا قدم أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلام ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« قاتلهم اللّه أما واللّه قد علموا أنّهما لم يستقسما بها قطّ ، فدخل البيت ، فكبّر في نواحيه ، ولم يصلّ فيه » « 5 » .
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 1 / 6680 ) .
( 2 ) رواه الترمذي ( 1 / 2708 ) .
( 3 ) رواه أحمد بن حنبل ( 1 / 1670 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 1 / 3351 ) .
( 5 ) رواه البخاري ( 1 / 1601 ) .