تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
فصلّى ركعة أوتر بها فقرأ فيها بمائة آية من النّساء ثمّ قال : ما ألوت أن أضع قدميّ حيث وضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قدميه وأنا أقرأ بما قرأ به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم » « 1 » .

تفسير سورة المائدة

القول في تراجمها :

وقال ابن عباس :
بِالْعُقُودِ
: العهود ، ما أحل وحرم
إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ
: الخنزير ،
حُرُمٌ
واحدها حرام ،
لا يَجْرِمَنَّكُمْ
: لا يحملنكم ،
شَنَآنُ
: عداوة ،
الْمُنْخَنِقَةُ
: تخنق فتموت ،
الْمَوْقُوذَةُ
: تضرب بالخشب توقذها فتموت ،
وَالْمُتَرَدِّيَةُ
: تتردى من الجبل ،
وَالنَّطِيحَةُ
: تنطحها الشاة فما أدكتها تتحرك بذنبها أو بعينها فاذبح وكل . قال ابن عمر في المقتولة بالبندقة : تلك الموقوذة ،
النُّصُبِ
: أنصاب يذبحون عليها . وقال ابن عباس :
بِالْأَزْلامِ
: القداح يقتسمون بها في الأمور . وقال غيره : الزلم : القدح لا ريش له ، وهو واحد الأزلام ، والاستقسام أن يحيل القداح فإن نهته انتهى ، وإن أمرته فعل ما تأمره ، وقد أعلموا القداح أعلاما بضروب يستقسمون بها ، وفعلت منه : قسمت ، والمصدر : القسوم . ابن عباس : ال
مَخْمَصَةٍ
المجاعة
أُجُورَهُنَّ
: مهورهن . اللمس والمس والإفضاء : النكاح .
فَتَيَمَّمُوا
: تعمدوا ،
آمِّينَ
: عامدين ، أممت وتيممت واحد .
فَبِما نَقْضِهِمْ
: بنقضهم .
يُحَرِّفُونَ
: يزيلون ، وليس أحد يزيل لفظ كتاب من كتب اللّه عز وجل ، ولكنهم يتأولونه على غير تأويله . الإغراء : التسليط ،
الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ
: جعل اللّه ،
فَلا تَأْسَ
: لا تحزن ،
تَبُوءَ
: تحمل ، المحاربة للّه : الكفر به . قال ابن عباس :
الْمُهَيْمِنُ
: الأمين القرآن أمين على كلّ كتاب قبله ، عنه
شِرْعَةً وَمِنْهاجاً
: سبيلا وسنة ،
دائِرَةٌ
: دولة ،
عَدْلُ ذلِكَ
، مثل ذلك إذا كسرت عدل فهو زنة ذلك . قال عمر رضي اللّه عنه :
صَيْدُ الْبَحْرِ
: ما اصطيد منه ،
وَطَعامُهُ
: ما رمى به . وقال أبو بكر رضي اللّه عنه : الطافي حلال ، وقال ابن عباس : طعامه : ميتته . وقال شريح صاحب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : كل شيء في البحر مذبوح ،
قِياماً
: قواما . عن المسيب : ال
بَحِيرَةٍ
التي يمنع درها للطواغيت فلا يحلبها أحد من الناس .
هامش
( 1 ) رواه النسائي ( 1 / 1728 ) .
تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 235 | أحمد فريد المزيدي / بهاء الدين حيدر بن علي القاشي