عن البخاري ومسلم وابن ماجة والنسائي : عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال :
« من أطاعني فقد أطاع اللّه ومن عصاني فقد عصى اللّه ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني » « 1 » .
عن أحمد بن حنبل : عن أمّ الحصين قالت : سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يخطب في حجّة الوداع يقول : « يا أيّها النّاس اتّقوا اللّه واسمعوا وأطيعوا وإن أمّر عليكم عبد حبشيّ مجدّع ما أقام فيكم كتاب اللّه عزّ وجلّ » « 2 » .
عن مسلم والدارمي : عن عوف بن مالك الأشجعيّ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية اللّه فليكره ما يأتي من معصية اللّه ولا ينزعنّ يدا من طاعة اللّه » « 3 » .
عن الجماعة إلا مالكا : عن عروة بن الزّبير قال خاصم الزّبير رجلا من الأنصار في شريج من الحرّة ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « اسق يا زبير ثمّ أرسل الماء إلى جارك » .
فقال الأنصاريّ : يا رسول اللّه أن كان ابن عمّتك فتلوّن وجهه ، ثمّ قال : « اسق يا زبير ثمّ احبس الماء حتّى يرجع إلى الجدر ، ثمّ أرسل الماء إلى جارك » .
واستوعى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم للزّبير حقّه في صريح الحكم حين أحفظه الأنصاريّ ، كان أشار عليهما بأمر لهما فيه سعة .
قال الزّبير : فما أحسب هذه الآيات إلّا نزلت في ذلك :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ
[ 56 ] « 4 » وأخرجه أحمد بن حنبل .
عن أحمد بن حنبل : عن عائشة قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول :
« ما من نبيّ إلّا تقبض نفسه ثمّ يرى الثّواب ثمّ تردّ إليه فيخيّر بين أن تردّ إليه إلى أن يلحق » ، فكنت قد حفظت ذلك منه فإنّي لمسندته إلى صدري فنظرت إليه حتّى مالت عنقه فقلت : قد قضى .
قالت : فعرفت الّذي قال ، قالت : فنظرت إليه حتّى ارتفع فنظر .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1 / 7173 ) ، ومسلم ( 1 / 4854 ) ، والنسائي ( 1 / 4193 ) ، وابن ماجة ( 1 / 2859 ) .
( 2 ) رواه أحمد ( 1 / 23934 ) ، ( 1 / 17101 ) ، ( 1 / 28021 ) ، ( 1 / 28026 ) .
( 3 ) رواه مسلم ( 1 / 4911 ) ، والدارمي ( 1 / 2853 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 1 / 4585 ) ، ( 1 / 2708 ) ، ( 1 / 2360 ) ، ( 1 / 2361 ) ، ( 1 / 2362 ) .