قال الضحّاك :
إِلَّا رَمْزاً
إلا إشارة ،
الْإِبْكارِ
: أول الفجر ، والعشي : ميل الشمس إلى أن تراها تغرب ،
الْمَسِيحُ
: الصديق ،
وَجِيهاً
: شريفا . قال مجاهد : الكهل الحليم ، و
الْأَكْمَهَ
:
من يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل . وقال غيره : من يولد أعمى .
عن ابن عباس :
إِنِّي مُتَوَفِّيكَ
: مميتك ،
لا خَلاقَ
لا خير ، ابن عباس :
كُونُوا رَبَّانِيِّينَ
: قال حلماء فقهاء : ويقال الربّاني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره ،
شَفا حُفْرَةٍ
: مثل شفا الركية وهو حرفها فيها صرّ : برد ،
تُبَوِّئُ
: تتخذ معسكرا .
قال عكرمة :
مِنْ فَوْرِهِمْ
: من غضبهم يوم بدر ، المسوّم : الذي له سماة بعلامة أو بصوفة أو بما كان ،
الْقَرْحُ
: الجراح ،
رِبِّيُّونَ
: الجميع واحدها ربي ،
تَحُسُّونَهُمْ
: تستأصلونهم قتلا ،
غُزًّى
: واحدها غاز ،
اسْتَجابُوا
: أجابوا : يستجيب : يجيب ،
سَنَكْتُبُ
: سنحفظ ،
نُزُلًا
:
ثوابا ، ويجوز منزلا من عند اللّه كقولك أنزلته .
في فضيلتها :
قد علمت من فضائلها ما شاركت فيه سورة البقرة ولنذكر هنا بعض الآثار .
عن الدارمي : عن عثمان بن عفّان قال : من قرأ آخر آل عمران في ليلة كتب له قيام ليلة « 1 » .
عنه : قال مكحول : قال من قرأ سورة آل عمران يوم الجمعة صلّت عليه الملائكة إلى اللّيل « 2 » .
عنه : عن ابن مسعود : نعم كنز الصّعلوك سورة آل عمران يقوم بها في آخر اللّيل « 3 » .
عنه : قال أبو السليل : أصاب رجل دما فآوى إلى وادي مجنّة واد لا يمسي فيه أحد إلّا أصابته حيّة وعلى شفير الوادي راهبان فلمّا أمسى قال أحدهما لصاحبه : هلك واللّه الرّجل ، قال : فافتتح سورة آل عمران قالا فقرأ سورة طيّبة لعلّه سينجو ، قال : فأصبح سليما « 4 » .
[ في تفسيرها ]
وفي تفسيرها عن أحمد بن حنبل : عن أسماء بنت يزيد قالت : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول في هاتين الآيتين :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
[ البقرة : 255 ] ، و
ألم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
[ 1 ، 2 ] « إنّ فيهما اسم اللّه الأعظم » « 5 » .
قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ
[ 6 ] .
هامش
( 1 ) رواه الدارمي ( 1 / 3459 ) .
( 2 ) رواه الدارمي ( 1 / 3460 ) .
( 3 ) رواه الدارمي ( 1 / 3461 ) .
( 4 ) رواه الدارمي ( 1 / 3462 ) .
( 5 ) رواه أحمد ( 1 / 28378 ) .