تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
وَأُخْرى كافِرَةٌ
[ 13 ] « 1 » . في شرح السنة : قال عمر رضي اللّه عنه في قوله تعالى :
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ
[ 13 ] اللّهمّ إنّا لا نستطيع إلّا أن نفرح بما زيّنته لنا ، اللّهمّ إنّي أسألك أن أنفقه في حقّه « 2 » . قوله تعالى :
اللَّهُ
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ .
عن مالك : عن طلحة بن عبيد اللّه بن كريز أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « أفضل الدّعاء دعاء يوم عرفة وأفضل ما قلت أنا والنّبيّون من قبلي لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له » « 3 » . عن أحمد بن حنبل وابن ماجة : عن يحيى بن طلحة عن أبيه قال : رأى عمر طلحة رضي اللّه عنه بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : ما لك تكتئب ؟ أساءتك إمرة ابن عمّك ! قال : لا ولكن سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إنّي لأعلم كلمة لا يقولها أحد عند موته إلّا كانت نورا لصحيفته وإنّ جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت » . فلم أسأله حتّى توفّي ، قال : أنا أعلمها هي الّتي أراد عمّه عليها ولو علم أنّ شيئا أنجى له منها لأمره « 4 » . وعن أحمد بن حنبل : عن عثمان بن عفّان عنه أنّ رجالا من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حين توفّي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حزنوا عليه حتّى كاد بعضهم يوسوس ، قال عثمان : وكنت منهم فبينا أنا جالس مرّ عليّ عمر وسلّم عليّ فلم أشعر أنّه مرّ ولا سلّم فلم أشعر به فذهب عمر إلى أبي بكر رضي اللّه عنهما ثم أقبلا حتّى سلما عليّ جميعا . فقال أبو بكر : ما حملك على ألا ترد على أخيك عمر سلامه ؟ قلت : ما فعلت . فقال عمر : بلى واللّه لقد فعلت . قال : قلت واللّه ما شعرت أنّك مررت ولا سلّمت ، قال أبو بكر : صدق عثمان وقد شغلك عن ذلك أمر ؟ فقلت : أجل . قال : ما هو ؟ قلت : توفّى اللّه عزّ وجلّ نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم قبل أن نسأله عن نجاة هذا الأمر . قال أبو بكر : قد سألته عن ذلك فقمت إليه وقلت له : بأبي أنت وأمّي أنت أحقّ بها ، قال أبو بكر : قلت يا رسول اللّه : ما نجاة هذا الأمر ؟ فقال صلّى اللّه عليه وسلّم :
هامش
( 1 ) رواه أبو داود ( 1 / 3001 ) . ( 2 ) رواه البخاري ( 1 / 11 ) ، وانظر الدر المنثور ( 2 / 17 ) . ( 3 ) رواه مالك ( 1 / 501 ) . ( 4 ) رواه ابن ماجة ( 1 / 3795 ) .