تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( ولايت نامه ) ( فارسى ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
الأغطية و هتكت عنها الحجب العميّة فرقت أرواحها إلى أطراف أجنحة الأرواح ، فناجوك فى أركانك ، و ولجوا بين أنوار بهائك ، و نظروا من مرتقى التّربة إلى مستوى كبريائك ، فسماّهم أهل الملكوت زوّارا ، و دعاهم أهل الجبروت عمّارا . « 1 » ( اى خداوندى كه پاك و منزهى ، كدام ديده را ياراى آن هست كه در برابر نور عظمت تو تاب آورد و به نور روشنايى قدرت بىپايان تو برسد ، و كدام فهمى را راه به پىبردن وراى آن هست ؟ جز ديدگانى كه خود از آنها حجاب بركشيده و پرده برگرفته‌اى و از بيمارى كورى و نابينايى نجاتشان داده‌اى ، پس جان‌هاى ايشان در عروج است و تو را در اركان عرشت مىخوانند ؛ اينان در درياى انوار عظمتت شناورند و از نردبان خاك ، بالا آمده‌اند و به كبريايى تو نظر دوخته‌اند ، پس ملكوتيان اينان را « زائران » ناميده و جبروتيان ايشان را « ساكنان » مىخوانند . ) و حديث هشام قبلا در فصل سوم گذشت . و مانند اين معانى در ادعيه و مناجات‌ها فراوان نقل شده است ؛ مثلا در مناجات حضرت على عليه السّلام در ايام ماه شعبان مىخوانيم : إلهى و ألهمنى و لها بذكرك إلى ذكرك ، و اجعل همّتى إلى روح نجاح أسمائك و محلّ قدسك . . . « 2 » تا آنجا كه مىگويد : إلهى هب لى كمال الانقطاع إليك و أنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك ، حتّى تخرق أبصار القلوب حجب النّور فتصل إلى معدن العظمة و تصير أرواحنا معلّقة بعزّ قدسك إلهى و اجعلنى ممّن ناديته
هامش
( 1 ) . اثبات الوصيه ، ص 129 . - و . ( 2 ) . البته عبارت متن با اصل متن مناجات شعبانيه اندك تفاوتى دارد ولى ترجمهء اصل عبارت مناجات شعبانيه چنين است : « خدايا شيدايى و شيفتگى ذكر خود را پياپى در دلم انداز و همتم را در نشاط فيروز شدن اسمائت و محل قدست قرار ده . » - م .