تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 1277

مساهمون:

ص١٢٧٧

سورة الضحى

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة الضحى ( 93 ) : الآيات 1 إلى 11 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالضُّحى ( 1 ) وَاللَّيْلِ إِذا سَجى ( 2 ) ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى ( 3 ) وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى ( 4 ) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ( 5 ) أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ( 6 ) وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدى ( 7 ) وَوَجَدَكَ عائِلاً فَأَغْنى ( 8 ) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ ( 9 ) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ( 10 ) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ( 11 )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالضُّحى وَاللَّيْلِ إِذا سَجى
هذه السورة مكية وسبب نزولها قال ابن عباس : أبطأ الوحي مرة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو بمكة حتى شق ذلك عليه فقالت أم جميل امرأة أبي لهب يا محمد ما أرى شيطانك إلا قد تركك فنزلت الآية ولما ذكر فيما قبلها وسيجنبها الأتقى وكان سيد الأتقياء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ذكر هنا نعمه تعالى عليه .
ما وَدَّعَكَ
أي تركك وقرأ أبو بحرية وابن أبي عبلة بالتخفيف ما ودعك .
وَما قَلى
ما أبغضك واللغة الشهيرة في مضارع قلى يقلي .
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
ذلك في الآخرة وقال ابن عباس : رضاه ان لا يدخل أحد من أهل بيته النار واللام في الآخرة لام الابتداء أكدت
تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 1277 | أبي حيان الأندلسي