والإقامة والتشهد والخطب وفي غير موضع في القرآن وفي تسميته رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ونبي اللّه ذكره في كتب الأولين والأخذ على الأنبياء وأمتهم أن يؤمنوا به صلّى اللّه عليه وسلّم وقال حسان رضي اللّه عنه فيه عليه السّلام .
أغر عليه للنبوة خاتم * من اللّه مشهور يلوح ويشهد
وضم الإله اسم النبي إلى اسمه * إذا قال في الخمس المؤذن أشهد
وتعديد هذه النعم عليه صلّى اللّه عليه وسلّم يقتضي أنه تعالى كما أحسن إليك بهذه المراتب فإنه يحسن إليك بظفرك بأعدائك وينصرك عليهم وكان الكفار يعيرون المؤمنين بالفقر فذكره بهذه النعم وقوي رجاءه بقوله :
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
أي أن مع الضيق فرجا ثم كرر ذلك مبالغة في حصول اليسر .
فَإِذا فَرَغْتَ
أي من فرضك .
فَانْصَبْ
من التنقل عبادة لربك * وفارغب أمر من رغب ثلاثيا أي أصرف وجه الرغبات إليه تعالى لا إلى سواه .