تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 985

مساهمون:

ص٩٨٥
فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ
قال الضحاك مختلط مرة ساحر ومرة شاعر ومرة كاهن .
أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا
حين كفروا بالبعث وبما جاء الرسول إلى آثار قدرة اللّه تعالى في العالم العلوي والسفلي .
كَيْفَ بَنَيْناها
مرتفعة من غير عمد .
وَزَيَّنَّاها
بالنيرين وبالنجوم .
وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ
أي من فتوق وشقوق بل هي سليمة من كل خلل .
رَواسِيَ
أي جبالا ثوابت تمنعها من التكفؤ .
مِنْ كُلِّ زَوْجٍ
أي نوع .
بَهِيجٍ
أي حسن المنظر يسر من نظر إليه وتبصرة مفعول من أجله .
لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ
أي راجع إلى ربه مفكر في بدائع صنعه .
ماءً مُبارَكاً
أي كثير المنافع .
وَحَبَّ الْحَصِيدِ
أي الحب الحصيد فهو من إضافة الموصوف إلى صفته والحصيد كل ما يحصد مما له حب كالبر والشعير .
باسِقاتٍ
أي طوالا في العلو وهو منصوب على الحال وهي حال مقدرة لأنها حالة الانبات لم تكن طوالا وباسقات جمع والنخل اسم جنس فيجوز أن يذكر نحو قوله نخل منقعر وأن يؤنث كقوله : نخل خاوية وأن يجمع باعتبار أفراده ومنه باسقات وقوله : وينشئ السحاب الثقال .
لَها طَلْعٌ
تقدم شرحه عند ومن طلعها قنوان دانية .
نَضِيدٌ
أي منضود بعضه فوق بعض يريد كثرة الطلع وتراكمه أو كثرة ما فيه من الثمر وأول ظهور الثمر في الكفرى وهو أبيض منضد كحب الرمان فهو نضيد فإن خرج من الكفرى فما دام ملتصقا بعضه ببعض تفرق فليس بنضيد ورزقا نصب على المصدر لأن معنى وأنبتنا رزقنا أو على أنه مفعول له والإشارة في