الزمخشري بنى ذلك على أن بورك خبر لا دعاء فلذلك لم يجز أن تكون المخففة من الثقيلة .
و
مَنْ فِي النَّارِ
موسى عليه السّلام ومن حولها هم الملائكة وجعلت النار ظرفا له عليه السّلام . لما كان طالبا لها وجائيا إليها والظاهر أن الضمير في أنه ضمير الشأن .
و
أَنَا اللَّهُ
جملة في موضع الخبر .
و
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
صفتان قال الزمخشري : يجوز أن يكون الضمير في أنه راجعا إلى ما دل عليه ما قبله يعني مكلمك أنا . واللّه بيان لأنا والعزيز الحكيم صفتان للبيان « انتهى » إذا حذف الفاعل وبني الفعل للمفعول فلا يجوز أن يعود الضمير على ذلك المحذوف إذ قد غير الفعل عن نائبه له وعزم على أن لا يكون محدثا عنه فعود الضمير إليه مما ينافي ذلك إذ قد يصير معنى به مقصودا .
وَأَلْقِ عَصاكَ
تقدم الكلام عليه وهنا شبهها حالة اهتزازها بالجان قيل وهو صغار الحيات شبهها بها في سرعة اضطرابها وحركتها مع عظم جثتها * ولما رأى موسى عليه السّلام هو الأمر الهائل .
وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ
أي لم يرجع .
إِلَّا مَنْ ظَلَمَ
استثناء منقطع والمعنى لكن من ظلم من غيرهم .
وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ
تقدم الكلام عليه .
فِي تِسْعِ آياتٍ
أي في جملة تسع آيات وتقدم الكلام على الآيات في الأعراف .
إِلى فِرْعَوْنَ
أي ذاهبا إلى فرعون .
وَجَحَدُوا بِها
ضمن جحدوا معنى كفروا فلذلك عداه بالباء وانتصب .
ظُلْماً
على أنه مفعول من أجله والعامل فيه جحدوا .