تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
مقصود لا مجموعها .
فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
قيل العمل به .
لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
قيل هي مكة أراد ردّه إليها يوم الفتح وقيل غير ذلك .
قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى
هو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
هم المشركون .
وَما كُنْتَ تَرْجُوا
تذكير لنعمه تعالى على رسوله وأنه تعالى رحمه رحمة لم يتعلق بها رجاؤه .
وَادْعُ إِلى رَبِّكَ
أي إلى دين ربك وهذه المناهي كلها ظاهرها أنها لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهي في الحقيقة لاتباعه والهلاك يطلق بإزاء العدم المحض فالمعنى أن اللّه يعدم كل شئ سواه وبإزاء نفي الانتفاع به اما للأماتة أو لتفريق الأجزاء وإن كانت باقية يقال هلك الثوب لا يريدون فناء أجزائه ولكن خروجه عن الانتفاع به ومعنى .
إِلَّا وَجْهَهُ
أي إلا إياه .
لَهُ الْحُكْمُ
أي فصل القضاء .
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
أي إلى جزائه .