تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ
هذه السورة مكية بلا خلاف * ومناسبة أول هذه السورة لآخر ما قبلها واضحة لأنه قال وما تنزلت به الشياطين وقبله وأنه لتنزيل رب العالمين وقال هنا طس تلك آيات القرآن أي الذي هو تنزيل رب العالمين وأضاف الآيات إلى القرآن والكتاب المبين على سبيل التفخيم لها والتعظيم لأن المضاف إلى العظيم عظيم والمبين تقدّم الكلام عليه .
هُدىً
قيل إلى الجنة .
وَبُشْرى
بالثواب ولما كان الإيقان بالآخرة مما هو ثابت عندهم مستقر الديمومة جاءت الجملة اسمية وأكد المسند إليه فيها بتكراره فقيل :
هُمْ يُوقِنُونَ
وجاء خبر المبتدأ أفعلا ليدل على الديمومة واحتمل أن تكون تلك الجملة استئناف اخبار * قال ابن عطية : والأخسرون جمع أخسر لأن