أولاده وهو في السجن فيها :
وصغيركم عبد العزيز فإنني * أطوي لفرقته جوى لم يصغر
ذاك المقدم في الفؤاد وإن غدا * كفؤا لكم في المنتمى والعنصر
ان البنان الخمس أكفاء معا * والحلى دون جميعها للخنصر
وإذا الفتى فقد الشباب سما له * حب البنين ولا كحب الأصغر .
وَنَحْنُ عُصْبَةٌ
جملة حالية ، أي يفضلهما علينا في المحبة وهما لا كفاية فيهما ، ونحن جماعة نقوم بمرافقه فنحن أحق بزيادة المحبة منهما . وعن ابن عباس : العصبة ما زاد على العشرة . وعنه أيضا : ما بين العشرة إلى الأربعين . والضلال هنا : هو الهوى ، قاله ابن عباس .
والظاهر أن :
اقْتُلُوا يُوسُفَ
من جملة قولهم .
والظاهر أن :
أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً
هو من قولهم أن يفعلوا به أحد الأمرين .
وانتصب :
أَرْضاً
على إسقاط حرف الجر ، أي في أرض بعيدة من الأرض التي هو فيها قريب من أرض يعقوب . قال الزمخشري : أرضا منكورة مجهولة بعيدة من العمران وهو معنى تنكيرها وإخلائها من الناس ولإبهامها من هذا الوجه نصبت نصب الظروف المبهمة .
قال ابن عطية : وذلك خطأ ، يعني كونها منصوبة على الظرف قال : لأن الظرف ينبغي أن يكون مبهما وهذه ليست كذلك بل هي أرض مقيدة بأنها بعيدة أو قاصية ونحو ذلك فزال بذلك إبهامها . ومعلوم أن يوسف لم يخل من الكون في أرض فتبيين أنهم أرادوا أرضا بعيدة غير التي هو فيها قريب من