النعيم أو هي ما زاد على النظر من إفناء الناسوتية في اللاهوتية واللّه ولي التوفيق .
[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 31 إلى 41 ]
قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَ فَلا تَتَّقُونَ ( 31 ) فَذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ( 32 ) كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 33 ) قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ( 34 ) قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 35 )
وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ ( 36 ) وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 37 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 38 ) بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ( 39 ) وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ ( 40 )
وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 41 )
القراءات :
كلمات ربك وكذلك في آخر السورة على الجمع : أبو جعفر ونافع وابن عامر لا يهدي مثل يرمي : حمزة وعلي وخلف
يَهْدِي
بسكون الهاء وتشديد الدال : أبو جعفر ونافع غير ورش وعباس وأبو عمرو غير عباس بإشمام الفتحة قليلا
يَهْدِي
بكسر الهاء وتشديد الدال : عاصم غير يحيى وجبلة ورويس يهدي بكسرتين والتشديد : يحيى يهدي بفتحتين والتشديد : ابن كثير وابن عامر وورش وسهل ويعقوب غير رويس .
الوقوف :
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
ط
اللَّهُ
ج
تَتَّقُونَ
ه ج ط
رَبُّكُمُ الْحَقُّ
ج ط للاستفهام مع الفاء
إِلَّا الضَّلالُ
ج ط
تُصْرَفُونَ
ه
لا يُؤْمِنُونَ
ه
ثُمَّ يُعِيدُهُ
الأول ط
تُؤْفَكُونَ
ه
إِلَى الْحَقِّ
ط
لِلْحَقِّ
ط
أَنْ يُهْدى
ج ط لما مر
فَما لَكُمْ
ص لحق الاستفهام الثاني
تَحْكُمُونَ
ه ط
إِلَّا ظَنًّا
ط
شَيْئاً
ط
يَفْعَلُونَ
ه
الْعالَمِينَ
ه
افْتَراهُ
ط
صادِقِينَ
ه
تَأْوِيلُهُ
ط
الظَّالِمِينَ
ه
لا يُؤْمِنُ بِهِ
ط
بِالْمُفْسِدِينَ
ه
عَمَلُكُمْ
ج لأن
أَنْتُمْ
مبتدأ والعامل واحد
تَعْمَلُونَ
ه .