تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

القراءات :

لَما
بكسر اللام حمزة والخزاعي . الباقون بفتحها . آتيناكم على صيغة جمع المتكلم : أبو جعفر ونافع . الباقون
آتَيْتُكُمْ
على الوحدة
يَبْغُونَ
بياء الغيبة وترجعون بتاء الخطاب مبنيا للمفعول : أبو عمرو غير عباس . وقرأ عباس وسهل وحفص بالياء التحتانية فيهما . وقرأ يعقوب
يَبْغُونَ
بالياء التحتانية
يُرْجَعُونَ
بالتحتانية مبنيا للفاعل . الباقون بتاء الخطاب فيهما .
مِلْءُ
بالهمزة
الْأَرْضِ
بغير الهمز . روى النجاري عن ورش وروى الأصفهاني عنه بغير همز فيهما . الباقون بالهمز فيهما .

الوقوف :

وَلَتَنْصُرُنَّهُ
ط
إِصْرِي
ط
أَقْرَرْنا
ط
الشَّاهِدِينَ
ه
الْفاسِقُونَ
ه
يُرْجَعُونَ
ه
مِنْ رَبِّهِمْ
ص
مِنْهُمْ
ج
مُسْلِمُونَ
ه
مِنْهُ
ج لعطف المختلفتين
الْخاسِرِينَ
ه
الْبَيِّناتُ
ط
الظَّالِمِينَ
ه
أَجْمَعِينَ
ه
فِيها
ج ( لا )
يُنْظَرُونَ
ه ( لا ) للاستثناء
رَحِيمٌ
ه
تَوْبَتُهُمْ
ج
الضَّالُّونَ
ه ،
افْتَدى بِهِ
ط
ناصِرِينَ
ه .

التفسير :

الغرض من هذه الآيات تعديد الأشياء المعروفة عند أهل الكتاب مما يدل على نبوة محمد صلى اللّه عليه وسلم قطعا لأعذارهم وإظهارا لعنادهم من جملتها أخذ ميثاق النبيين . قال الزجاج : تقديره واذكر يا محمد في القرآن إذ أخذ اللّه . وقيل : واذكروا يا أهل الكتاب . وإضافة الميثاق إلى النبيين إما أن تكون من إضافة العهد إلى المعاهد منه ، أو من إضافة