ما من ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ولا عبد صالح إلّا وقد صلّى في مسجد كوفان ، ج 4 : 73
ما من مولود وهو يولد على الفطرة فأبواه يهوّانه أو وينصّرانه ويمجّسانه ، ج 2 :
474
ما من نفس منفوسة إلّا قو سبق من اللّه شقاء أو سعادة ، ج 1 : 304
ما وسعني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي ، ج 3 : 271
ما يبكيكم ، ج 1 : 265
ما يبكيك يا فاطمة ، ج 3 : 516
ما يدرون خلق آدم أم لم يخلق ، ج 5 : 33
ما يدرون خلق إبليس أم لم يخلق ، ج 5 : 33
ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم فيكل العلم إلى اللّه ، ج 1 : 493
ماء متلاطما تيّارة ، متراكما زخّاره ، ج 5 : 134
متى كان ربّنا ؟ ، ج 2 : 377
مثل الدنيا والآخرة كمثل رجل له صرّتان ، ج 2 : 334
مثّلت لي الجنّة في عرض ( هذا ) الحايط ، ج 3 : 485
مثل هذه الأمّة كمثل أربعة نفر ، ج 3 : 422
مثلي في الأنبياء مثل رجل ، ج 3 : 407
مجاهدة العبد هواه ، ج 4 : 295
محو الموهوم مع صحو المعلوم ، ج 2 : 160 ، 549 وج 3 : 79 وج 4 : 289
مذ رأيت ربّي ما شككت فيه ، ج 1 : 272
مرّتين مرّتين ، للوجه واليدين ، ج 4 : 45
مسجد الكوفة أفضل منه ، ج 4 : 73
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 199
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٩٩