تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
ما من ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ولا عبد صالح إلّا وقد صلّى في مسجد كوفان ، ج 4 : 73 ما من مولود وهو يولد على الفطرة فأبواه يهوّانه أو وينصّرانه ويمجّسانه ، ج 2 : 474 ما من نفس منفوسة إلّا قو سبق من اللّه شقاء أو سعادة ، ج 1 : 304 ما وسعني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي ، ج 3 : 271 ما يبكيكم ، ج 1 : 265 ما يبكيك يا فاطمة ، ج 3 : 516 ما يدرون خلق آدم أم لم يخلق ، ج 5 : 33 ما يدرون خلق إبليس أم لم يخلق ، ج 5 : 33 ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم فيكل العلم إلى اللّه ، ج 1 : 493 ماء متلاطما تيّارة ، متراكما زخّاره ، ج 5 : 134 متى كان ربّنا ؟ ، ج 2 : 377 مثل الدنيا والآخرة كمثل رجل له صرّتان ، ج 2 : 334 مثّلت لي الجنّة في عرض ( هذا ) الحايط ، ج 3 : 485 مثل هذه الأمّة كمثل أربعة نفر ، ج 3 : 422 مثلي في الأنبياء مثل رجل ، ج 3 : 407 مجاهدة العبد هواه ، ج 4 : 295 محو الموهوم مع صحو المعلوم ، ج 2 : 160 ، 549 وج 3 : 79 وج 4 : 289 مذ رأيت ربّي ما شككت فيه ، ج 1 : 272 مرّتين مرّتين ، للوجه واليدين ، ج 4 : 45 مسجد الكوفة أفضل منه ، ج 4 : 73