لقد تجلّى اللّه لخلقه في كلامه ولكنّهم لا يبصرون ، ج 2 : 339 وج 5 : 23
لقد تجلّى اللّه لعباده في كتابه ولكن لا تبصرون ، ج 1 : 207 ، 241 ، 546 وج 2 :
506 وج 5 : 23 وج 6 : 260
لقد خلق اللّه تعالى ليلة القدر أول ما خلق الدنيا ، ج 2 : 373
لقد غلطتم ، إنّما عني بها علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ج 1 : 505
لقد كان في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ج 1 : 279
لقد كان كذلك ، ولقد أعطى محمد صلّى اللّه عليه وآله أفضل من هذا ، ج 2 : 106
لقد نظر اللّه يوم الجمعة إلى مسجدي فلو لا الفئة ، ج 3 : 128
لكلّ أمّة مجوس ، ومجوس هذه الامّة الذين يقولون بالقدرة ، ( لا قدر ) ، ج 4 : 319
لكلّ حرف من حروف القرآن حدّ ولكلّ حدّ مطلع ، ج 1 : 468
لكلّ حقّ حقيقة ، فما حقيقة إيمانك ، ج 5 : 119
لكل شيء زكاة وزكاة البدن الصيام ، ج 4 : 143
لكلّ شيء زكاة وزكاة البدن الطاعة ، ج 4 : 142 ، 233
لكل شيء زكاة وزكاة الجسد الصوم ، ج 4 : 143
لكلّ شيء فارس وفارس القرآن عبد اللّه بن عباس ، ج 2 : 217
للرجل واحد من أهل الجنّة سبعمأة ضعف مثل الدنيا ، ج 5 : 35
للعلماء درجات فوق المؤمنين ، ما بين كل درجه مسيرة خمسمأة عام ، ج 1 :
308
للمؤمن كنزع ثياب وسخة قملة ، وفكّ قيود وأغلال ثقيلة ، ج 3 : 307
للنار سبعة أبواب : باب يدخل منه فرعون وهامان وقارون ، ج 2 : 229
للنار سبعة أبواب ، وهي سبعة أدراك بعضها فوق بعض ، ج 3 : 318
للّه تسعة وتسعون اسما فلو كان الاسم هو المسمّى ، ج 2 : 186
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 189
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٨٩