تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
183 لو ثنيت لي وسادة لجلست عليها ، وحكمت لأهل التوراة بتوراتهم ، ج 1 : 476 لو جعل القرآن في إهاب ثمّ ألقى في النار احترق ، ج 2 : 317 لو جلست أحدّثكم ما سمعت من فم أبي القاسم صلّى اللّه عليه وآله لخرجتم من عندي وأنتم تقولون : إنّ عليّا من أكذب الكاذبين ، ج 1 : 496 لو حدثتكم بتفسيرها لكفرتم ، وكفركم ، ج 1 : 494 وج 2 : 129 لو خلت ( الأرض ) من حجّة طرفة عين لساخت بأهلها ، ج 3 : 520 لو دلّيتم بحبل لهبط على اللّه ، ج 5 : 263 وج 6 : 57 لو دنوت أنملة لاحترقت ، ج 3 : 123 ، 132 ، 166 وج 4 : 118 وج 5 : 386 لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا من تفسير فاتحة الكتاب ، ج 1 : 362 وج 2 : 326 لو شئت لأوقرت لكم ثمانين بعيرا من معنى الباء ، ج 1 : 362 لو علم أبو ذر ما في باطن سلمان من الحكمة لكفر ، ج 1 : 490 لو علم الناس أنّ اللّه عزّ وجلّ خلق هذا الخلق على هذا لم يلم أحد أحدا ، ج 3 : 31 لو علم سلمان ما في باطن أبي ذر من الحكمة لكفر ، ج 1 : 490 لو عملتم الخطايا إلى ( حتى ) السماء ثمّ ندمتم عليها لتاب اللّه عليكم ، ج 2 : 281 لو فسّرتها على ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ج 2 : 128 لو كان الإيمان بالثريّا لناله رجال من فارس ، ج 1 : 452 لو كان الإيمان عند الثريّا لناله رجال من هؤلاء ، ج 1 : 452 لو كان العلم في الثّريّا لنا له الفرس ، ج 1 : 260 لو كان العلم منوطا بالثريّا لتناوله رجال من فارس ، ج 1 : 260 لو كان القرآن في إهاب لما مسّته النار ، ج 2 : 317
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 192 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي