تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
للّه تسعة وتسعون اسما ، من أحصاها دخل الجنّة وهي القرآن ، ج 5 : 155 للّه تسعة وتسعين اسما من حفظها دخل الجنّة ، ج 2 : 186 للّه عز وجلّ تسعة وتسعون اسما ، من دعا اللّه بها استجاب له ، ج 5 : 154 للّه عز وجلّ تسعة وتسعين اسما من دعا بها استجاب له ومن أحصاها دخل الجنّة ، ج 2 : 185 لمّا أراد اللّه تعالى أن يتوب على آدم طاف بالبيت سبعا ، ج 2 : 278 لمّا أراد اللّه تعالى خلق آدم بعث اللّه جبريئل عليه السّلام ، ج 2 : 265 لمّا أراد اللّه سبحانه وتعالى أن يخلق السّماء أمر الرياح ، ج 5 : 112 لمّا أسري بي إلى السماء فدخلت الجنّة ، ج 1 : 518 لمّا انقضت نبوة آدم وانقطع أكله ، ج 3 : 258 لمّا أذن اللّه لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله في الخروج من مكّة إلى المدينة بني الإسلام على خمس ، ج 3 : 559 لمّا أراد اللّه عزّ وجلّ أن يخلق الأرض أمر الرياح ، ج 4 : 248 لمّا أسري بي إلي السماء بلغ بي جبرئيل ، ج 3 : 56 وج 4 : 104 لمّا خلق اللّه الأرض جعلت تميد ، فخلق الجبال فعاد بها عليها فاستقرت ، ج 2 : 109 لما خلق اللّه العقل استنطقه ثم قال له : اقبل فأقبل ، ج 2 : 380 لمّا خلق اللّه جوهرة فنظر إليها فذابت وارتعدت فصارت ماء ، ج 5 : 148 لمّا خلق اللّه عز وجلّ الجنّة خلقها من نور العرش ، ج 2 : 480 لمّا خلق اللّه عز وجلّ العقل استنطقه ثمّ قال له ، ج 5 : 185 لمّا رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من حجّة الوداع ، ونحن معه ، أقبل حتى إنتهى ، ج 1 : 435 لمّا عرج برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله انتهى به جبرئيل إلى مكان فخلّى عنه ، ج 3 : 132
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 190 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي