لا معقل أحسن من الورع ، ج 2 : 492
لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي ، ج 1 : 229 وج 3 : 20
لأن يأخذ أحدكم حبلة جبلا فيأتي بحزمة حطب على ظهره ، ج 2 : 488
لا ، ولكن سلني من أمر الدنيا ما شئت ثوابا لعملك أعطك ، ج 4 : 92
لا يبقى على الأرض بيت مدر ولا وبر إلا أدخله اللّه تعالى كلمة الإسلام ، ج 1 :
460
لا يجنّه الظهور عن البطون ولا البطون عن الظهور ، ظهر فبطن وبطن فعلى ودان ولم يدن ، ج 5 : 95
لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة ، ج 3 : 512
لا يزال العبد متقرّب إلىّ بالنوافل حتّى أحبّه ، ج 1 : 345 ، 424 وج 3 : 324 وج 4 : 25 وج 6 : 98 ، 167
لا يزال بكم الأمر حتى يولد في القتنة والجور من لا يعرف عندها حتى يملأ الأرض جورا ، ج 1 : 577
لا يزال معك روح القدس ما ذببت عنّا ، ج 2 : 268
لا يزكى من الإبل والبقر والغنم إلّا ما حال عليه الحول وما لم يحل عليه الحول فكأنّه لم يكن ، ج 4 : 225
لا يسعني أرضي ولا سمائي ، ج 1 : 256 وج 2 : 553 وج 3 : 67 ، 313 ، 315 وج 4 : 114 ، 155 ، 161 ، 250 وج 5 : 70 ، 270 ، 373 ، 407 وج 6 : 55 ، 91
لا يفوتنّكم الرّجل ، ج 3 : 359 وج 6 : 132
لا يقبل اللّه صلاة عبد لا يحضر قلبه مع بدنه ، ج 4 : 131
لتسلكنّ سبيل ( سبل ) الأمم قبلكم حذوا النعل ، ج 4 : 319
لقد أسرى في ربّي فأوحى إليّ من وراء الحجاب ما أوحى ، ج 1 : 220
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 188
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٨٨