كنت وليّا وآدم بين الماء والطين ، ج 1 : 267 وج 2 : 407 ، 408 ، 411 وج 3 :
270 وج 5 : 277
كن سماحا ولا تكن مبذّرا ، ج 2 : 495
كن كأنك ترى اللّه ، ج 3 : 477
كن مدادا فكان مدادا ثمّ أخذ شجرة فغرسها بيده ، ج 2 : 241
كن مقدورا ولا تكن مقترا ، ج 2 : 492
كونوا عباد اللّه إخوانا ، ج 2 : 497
كيف أصبحت يا حارثة ، ج 5 : 119
كيف لا نكون أفضل من الملائكة ، ج 3 : 176
كيف ملأ علما لو وجدت له طالبا ، سلوني قبل أن تفقدوني ، ج 1 : 477
كيف يستدلّ عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك ، ج 2 : 539 وج 3 : 51
لا أحصى ثناء عليك وأنت كما أثنيت على نفسك وفوق ما يقول القائلون ، ج 2 :
66 ، 164 وج 5 : 322 وج 6 : 20 ، 21 ، 29
لا ، إذا لساخت بأهلها ، ج 3 : 257
لا أقبل هديّة مشرك ، ج 2 : 35
لا إله إلّا أنت سبحانك ، اللّهم وبحمدك وعملت سوءا وظلمت نفسي ، ج 2 : 277
لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي ظلمت نفسي فأغفر لي إنّك أنت الغفور الرحيم ، ج 2 :
276
لا تبثو سرّنا ولا تذيعوا أمرنا ، ج 5 : 408
لا تتفكّروا في ذات اللّه بل تتفكروا في آلاء اللّه ، ج 2 : 509
لا تتفكّروا في عظمة ربّكم ولكن تفكّروا فيما خلق من الملائكة ، ج 2 : 250
لا تجتمع أمّتي على الضلالة ( ضلالة ) ، ج 4 : 310
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 186
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٨٦