تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
أنّ فيكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قابلت على تنزيله ، ج 1 : 297 أنّ قريشا أهمّهم شأن المرأة الّتي سرقت في عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ج 1 : 453 إنّ قلب المؤمن بيت اللّه الحرام ، وقلب العارف عرش اللّه الأعظم ، ج 3 : 314 وج 4 : 114 وج 5 : 121 إنّ قوما عبدوا اللّه رغبة فتلك عبادة التجّار ، ج 3 : 15 وج 4 : 60 وج 6 : 15 ، 150 إن كان عمل به فعليها زكاة ، وإن لم يعمل به فلا ، ج 4 : 227 إنّك تقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، ج 1 : 297 أنّك ستدرك ولد من أولادي اسمه اسمي ، ج 3 : 230 إنّك عبدي ورسولي وجعلتك أوّل النبيّين خلقا وآخرهم بعثا ، ج 1 : 316 إنّك على ولاية علىّ وعلىّ هو الصراط المستقيم ، ج 6 : 171 إنّك في تسليمك الأوّل : أنّي إلهك وإله الخلق ، ج 4 : 316 أنّ كلامي صعب مستصعب ، لا يعقله إلّا العالمون ، ج 1 : 221 أنّ كلتا يدي الامام يمين ، ج 5 : 313 إنّ كلّ حسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلّا الصيام فإنّه لي وأنا أجزي به ، ج 4 : 219 إنّك لن تستطيع معي صبرا ، ج 1 : 493 إنّكم ترون ربّكم كما ترون القمر في ليلة البدر لا تضامون في رؤيته ، ج 2 : 161 إن كنتم تعظمون للكمال الذّاتي فاحمدوني فإنّي إله العالم ، ج 6 : 14 إن كنتم تعظموني للطمع في الحال فإنّي رب العالمين ، ج 6 : 14 أن لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي ، ج 1 : 487 ان لربكم في ايّام دهركم نفحات ، ج 3 : 129 انّ لصاحب هذا الأمر غيبة لا بّد منها ، ج 3 : 266