تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
إن باليمن شخصا يقال له أويس القرني يحشره اللّه يوم القيامة أمّة واحدة ، ج 1 : 491 إنّ « بسم اللّه الرحمن الرحيم » آية من فاتحة الكتاب ، ج 2 : 414 وج 5 : 45 إنّ « بسم اللّه الرحمن الرحيم » أقرب إلى اسم اللّه الأعظم من سواد العين إلى بياضها ، ج 5 : 61 أن بعض أصحاب عيسى عليه السّلام كان يمشي على الماء ، ج 4 : 78 إنّ بني إسرائيل تفرّقت على عيسى إحدى وسبعين فرقة ، ج 4 : 308 إنّ بين القائمة من قوائم العرش والقاوجئمة الأخرى خفقان الطير ، ج 2 : 253 إنّ بيني وبينه سبعين حجابا من نور ، لو رأيت أدناها لاحترقت ، ج 3 : 50 أنت الأوّل فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، ج 5 : 94 أنت الّذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتّى عرفوك ووحدّوك ، ج 3 : 51 وج 4 : 115 أنت المريد والمراد ، ج 3 : 167 أنت أول من يدخل الجنّة ، فقلت يا رسول اللّه أدخلها قبلك ، ج 2 : 460 أن تعبد اللّه كأنّك تراه وإن لم تكن تراه فإنّه يراك ، ج 1 : 282 أن تعبد اللّه كأنّك تراه ، ج 3 : 15 ، 477 أن تقرب إليّ بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إليّ ذراعا تقربت إليه باعا ، ج 1 : 270 أنت واللّه أوّلهم ، وأنت واللّه أوّلهم ، وأنت واللّه أوّلهم ثلاثا ، ج 1 : 308 وج 3 : 126 إنّ جبرئيل نزل على محمّد يخبر عن ربّه ، ج 3 : 257 إن جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، ج 3 : 142 إنّ جلّ ثناؤه يقول ، وعزّتي وجلالي ما خلقت من خلقي خلقا أحبّ إليّ من