إنّ لكلّ كتاب صفوة وصفوة هذا الكتاب حرف التهجّي ، ج 2 : 414
إنّ للجنّة ثمانية أبواب ، باب يدخل منه النبيّون والصدّيقون ، ج 2 : 227
أنّ للقائم غيبة قبل ظهوره ، ج 3 : 266
أن للقائم غيبة قبل قيامه ، ج 3 : 266
إن للقائم منّا غيبة يطول أمدها ، ج 3 : 266
إنّ للقبر كلاما في كل يوم ، ج 3 : 343
إنّ للقرآن ظهرا وبطنا وحدّا ومطلعا ، ج 2 : 330
إنّ للقرآن ظهرا وبطنا ولبطبنه بطنا إلى سبعة أبطن ، ج 1 : 203 ، 302 ، 328 ، 336 وج 2 : 507 ، 511 وج 4 : 313 وج 5 : 13 ، 390
إنّ للّه آنية في الأرض فأحبّها إلى اللّه ما صفا منها ورقّ وصلب ، وهي القلوب ، ج 5 :
70
إنّ للّه آنية من أهل الأرض وآنية ربّكم قلوب عباده الصالحين ، ج 2 : 553 وج 3 :
67
إن للّه تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسما مائة إلّا واحدا إنه وتر ، ج 2 : 185
إن للّه تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسما مائة إلّا واحدا من أحصاها دخل الجنّة ، ج 2 : 185 وج 4 : 107
إنّ للّه تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسما مأة إلّا واحدا ، ج 5 : 154
إنّ للّه تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسما ، من أحصاها دخل الجنّة ، ج 2 : 185 وج 5 : 154
( إنّ ) للّه تسعة وتسعون اسما ، من أحصاها دخل الجنّة وهي القرآن ، ج 5 : 154
إنّ للّه تسعة وتسعون خلقا من تخلّق بها دخل الجنة ، ج 2 : 186 وج 4 : 108
إنّ للّه تعالى آنية من أهل الأرض وآنية ربّكم قلوب عباده الصالحين ، ج 5 : 121
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 147
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٤٧