تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
إنّ للّه مأة رحمة ، فمنها رحمة بها يتراحم الخلق بينهم ، ج 5 : 73 إنّ للّه مدينة خلف البحر سعتها مسيرة أربعين يوما ، ج 2 : 147 إنّ للّه نهرا دون عرشه ودون النهر الّذي دون عرشه نور نوّره ، ج 4 : 252 إن لنفسك عليك حقّا ولعينك عليك حقا ، ج 5 : 338 إنّ لهذا الكلام وجهين إن كنت تقول : هي هو أي أنّه ذو عدد وكثرة ، ج 5 : 123 أنّ ما اجتمعت عليه الامّة ولم يخالف بعضها بعضا هو الحقّ ، ج 4 : 310 إنّما الدنيا جيفة ، والمتواخون عليها أشباه الكلاب ، ج 6 : 224 إنما المرأة كالضلع اناقمتها كسرتها وفيها بلغة ، ج 2 : 97 إنّما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثمّ يأتونا فيخبرونا بولايتهم ويعرضوا علينا نصرهم ، ج 4 : 113 إنّما بعثت فاتحا وخاتما ، ج 1 : 196 وج 3 : 37 إنّما بعثت لأتمّم صالح الأخلاق ، ج 1 : 197 وج 3 : 40 إنّما بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق ، ج 1 : 197 وج 3 : 40 إنّما شيعتنا أصحاب الأربعة الأعين ، ج 3 : 60 إنّما فرضت الصلاة وأمر بالحج والطواف ، ج 4 : 131 إنّما مثل المرأة مثل الضلع المعوج إن تركته انتقمت ، ج 2 : 97 إنّما نزلت هذه الآية قيل : يا رسول اللّه من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم ، ج 1 : 508 إنّما هي القلوب مرّة تصعب ومرّة تسهل ، ج 4 : 80 انّما يقال متى كان لمن لم يكن ، ج 2 : 377 إنّ مبداء الخلق جوهر خلقه اللّه تعالى ، ثمّ نظر إليه نظر الهيبة ، ج 5 : 112 إن مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح ، من ركب فيها نجى ، ج 1 : 444