تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
أنزل اللّه تعالى من السّماء مأة وأربعة كتب وأودع علوم المأة ، ج 5 : 18 ، 183 أنزل فإنّ هذا الموضع كان مسجد الكوفة الأوّل الّذي خطّه آدم عليه السّلام وأنا أكره أن أدخله راكبا ، ج 4 : 73 إنشاء الخلق إنشاء وابتدأه ابتداء بلا رويّة أجالها ، ج 2 : 149 وج 5 : 128 إن شيعتنا المكتوبون بأسمائهم وأسماء آيائهم ، ج 1 : 500 أنظر إلى أهل الأرض من خلقي من الجنّ والنسناس ، ج 2 : 143 أنظرني إلى يوم يبعثون ، ج 4 : 315 إنّ عبدا من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك ، ج 1 : 493 إنّ علي بن أبي طالب عليه السّلام صاحب لوائي في الآخرة ، ج 2 : 459 إن عيسى ابن مريم عليه السّلام أعطي حرفين كان يعمل بهما ، ج 3 : 169 وج 4 : 99 إنّ عيسى بن مريم كان من شرايعه السيح في البلاد ، ج 4 : 79 إن غاب عنكم لم تفتقدوه ، وإن ظهر لكم لكم لك تكتر ثوابه ، ج 1 : 406 إنّ في الأنبياء والأوصياء خمسة أرواح ، ج 4 : 81 إنّ في الجنّة سوقا ما فيها بيع ولا شراء إلّا الصور من النساء والرجال ، ج 2 : 131 إنّ في الجنة لسوقا ، قالوا : ما هي ؟ قال : كثبان من مسك يخرجون ، ج 2 : 130 إنّ في الجنّة لسوقا ما فيها شراء ولا بيع ، ج 2 : 130 إنّ في الجنّة لسوقا يأتونها كل جمعة فتهبّ ريح الشمال فتحثو ، ج 2 : 130 إنّ في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، ج 3 : 90 إنّ في القيامة لخمسين موقفا ، ج 3 : 369 ، 418 إنّ في جسد ابن آدم مضغة وهي القلب ، ج 5 : 121 إن في صدري هذا لعلما جمّا علّمنيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ج 1 : 494 إنّ في عقب هذا قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، ج 4 : 331
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 145 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي