تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
إن الشرك أخفى من دبيب النمل ، ج 1 : 284 وج 3 : 192 ان الشرك أخفى فيكم من شعر الرّس في ليل مظلم في بيت مظلم ، ج 3 : 192 إنّ الشيطان يجري في ابن آدم مجرى الدّم فضيّقوا مجاريه بالجوع ، ج 4 : 194 أنّ الشّيطان يلعب به ، ج 3 : 483 إنّ الصلاة خدمة وقربة ووصلة ، ج 4 : 152 إنّ العبد المؤمن الفقير ليقول ، يا ربّ ، ج 3 : 422 إنّ العبد ليرفع له من صلاته نصفها ، ج 4 : 131 إنّ العرش خلقه اللّه تعالى من أنوار أربعة ، ج 2 : 249 وج 4 : 48 إنّ العلم الّذي أنزل مع آدم لم يرفع ، ج 3 : 521 إن العلماء ورثة الأنبياء ، ج 1 : 478 ، 479 أنّ العيش عيش الآخرة ، ج 2 : 34 إنّ القدريّة مجوس هذه الامّة ، ج 4 : 319 إن القرآن ذلول ذو وجوه فاحملوه على أحسن الوجوه ، ج 1 : 238 إنّ القرآن ظاهرا وباطنا ، ج 1 : 203 إن القرآن له ظهر وبطن ، ج 1 : 204 إنّ القرآن نزل على سبعة أحرف وأدنى ، ج 1 : 204 أنّ اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروني بما تخلفوني فيهما ، ج 1 : 437 إن اللّه آنية في الأرض فأحبّها إلى اللّه ما صفا منها ورقّ وصلب ، ج 1 : 256 إنّ اللّه إذا خلق العبد للجنّة استعمله بعمل أهل الجنّة ، ج 2 : 49 إن اللّه أعانه عليه فأسلم ، ج 2 : 113 وج 5 : 357 إنّ اللّه أنزل عليكم كتابه الصادق النازل فيه خبركم ، ج 5 : 15