إن الشرك أخفى من دبيب النمل ، ج 1 : 284 وج 3 : 192
ان الشرك أخفى فيكم من شعر الرّس في ليل مظلم في بيت مظلم ، ج 3 : 192
إنّ الشيطان يجري في ابن آدم مجرى الدّم فضيّقوا مجاريه بالجوع ، ج 4 : 194
أنّ الشّيطان يلعب به ، ج 3 : 483
إنّ الصلاة خدمة وقربة ووصلة ، ج 4 : 152
إنّ العبد المؤمن الفقير ليقول ، يا ربّ ، ج 3 : 422
إنّ العبد ليرفع له من صلاته نصفها ، ج 4 : 131
إنّ العرش خلقه اللّه تعالى من أنوار أربعة ، ج 2 : 249 وج 4 : 48
إنّ العلم الّذي أنزل مع آدم لم يرفع ، ج 3 : 521
إن العلماء ورثة الأنبياء ، ج 1 : 478 ، 479
أنّ العيش عيش الآخرة ، ج 2 : 34
إنّ القدريّة مجوس هذه الامّة ، ج 4 : 319
إن القرآن ذلول ذو وجوه فاحملوه على أحسن الوجوه ، ج 1 : 238
إنّ القرآن ظاهرا وباطنا ، ج 1 : 203
إن القرآن له ظهر وبطن ، ج 1 : 204
إنّ القرآن نزل على سبعة أحرف وأدنى ، ج 1 : 204
أنّ اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروني بما تخلفوني فيهما ، ج 1 : 437
إن اللّه آنية في الأرض فأحبّها إلى اللّه ما صفا منها ورقّ وصلب ، ج 1 : 256
إنّ اللّه إذا خلق العبد للجنّة استعمله بعمل أهل الجنّة ، ج 2 : 49
إن اللّه أعانه عليه فأسلم ، ج 2 : 113 وج 5 : 357
إنّ اللّه أنزل عليكم كتابه الصادق النازل فيه خبركم ، ج 5 : 15
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 133
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٣٣