تخافون ذلك ؟ ، ج 1 : 272
إنا صنائع ربّنا والناس بعد صنائع لنا ، ج 1 : 443
أنا طاء الطواسيم ، ج 1 : 254
أنا طه ويس ، ج 1 : 254
إنّ أعجل الخير ثوابا صلة الرحم ، ج 2 : 500
إن إعرابيّا أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فخرج إليه في رداء ممشق ، ج 1 : 488
أنا علم اللّه ، وأنا قلب اللّه الواعي ، ولسان اللّه الناطق ، وعين اللّه ، ج 1 : 220
أنا عند القلوب المحمومة ، ج 4 : 54
أنا عند المنكسرة قلوبهم من أجلي ، ج 4 : 53
أنا عند ظنّ عبدي بي ، وأنا معه حيث يذكرني ، ج 2 : 280
أنا عين اللّه ، وأنا يد اللّه ، وأنا جنب اللّه ، وأنا باب اللّه ، ج 1 : 423 وج 4 : 83
أنا عين اللّه ولسانه الصادق ويده ، ج 1 : 220
أنا كلمة اللّه الناطق في خلقه ، ج 2 : 457
أنا كلمة اللّه الناطقة في خلقه ، ج 1 : 218
أنا كهيعص ، ج 1 : 254
إن الإمامة أجل قدرا ، وأعظم شأنا ، وأعلى مكانا ، وأمنع جانبا ، وأبعد غورا ، ج 1 :
560 وج 3 : 23
إنّ الإمامة أسّ الإسلام النامي وفرعه السامي بالإمام تمام الصلاة ، ج 1 : 561
إنّ الإمامة خصّ اللّه عزّ وجلّ بها إبراهيم عليه السّلام ، ج 1 : 201 ، 560
إنّ الإمامة زمام الدين ونظام المسلمين وصلاح الدنيا وعزّ المؤمنين ، ج 1 : 561
إنّ الإمامة هي منزلة الأنبياء وارث الأوصياء إتن الإمامة خلافة اللّه ، ج 1 : 561
إنّ الإيمان أفضل من الإسلام وإنّ اليقين أفضل من الإيمان وما من شيء أعزّ من
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 131
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٣١