والشريعة والطّريقة والحقيقة وغير ذلك لأنّ النّبيّ المطلق كما قال :
« كنت نبيّا وآدم بين الماء والطين » . « 143 »
الوليّ المطلق قال أيضا :
« كنت وليّا وآدم بين الماء والطين » . « 144 »
كما خصّ الأوّل بمحمّد صلّى اللّه عليه واله بالإتّفاق خصّ الثاني بعليّ عليه السّلام بإتّفاق أكثر المشايخ أيضا .
وقد ألزمنا بذلك الشيخ الأعظم محيي الدين العربي قدّس اللّه سرّه بأنّه يلزم من كلامه في الفصوص والفتوحات تعريضا دون التصريح هذا المعنى بعينه .
والدليل على ذلك من النقل قبل العقل والكشف قوله صلّى اللّه عليه واله :
« خلق اللّه تعالى روحي وروح عليّ بن أبي طالب قبل أن يخلق الخلق بألف ألف عام » . « 145 »
وقوله صلّى اللّه عليه واله :
هامش
( 143 ) قوله : كنت نبيّا .
راجع التعليق 84 .
( 144 ) قوله : كنت وليّا .
روى قريب منه المفيد في أماليه المجلس الأوّل ص 15 الحديث 3 .
و « عوالي اللئالي » ج 4 ص 124 ، الحديث 208 .
وراجع « تفسير المحيط الأعظم » ج 1 ص 267 التعليق 46 .
( 145 ) قوله : خلق اللّه روحي وروح عليّ بن أبي طالب .
راجع التعليق 93 .