تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
والشريعة والطّريقة والحقيقة وغير ذلك لأنّ النّبيّ المطلق كما قال : « كنت نبيّا وآدم بين الماء والطين » . « 143 » الوليّ المطلق قال أيضا : « كنت وليّا وآدم بين الماء والطين » . « 144 » كما خصّ الأوّل بمحمّد صلّى اللّه عليه واله بالإتّفاق خصّ الثاني بعليّ عليه السّلام بإتّفاق أكثر المشايخ أيضا . وقد ألزمنا بذلك الشيخ الأعظم محيي الدين العربي قدّس اللّه سرّه بأنّه يلزم من كلامه في الفصوص والفتوحات تعريضا دون التصريح هذا المعنى بعينه . والدليل على ذلك من النقل قبل العقل والكشف قوله صلّى اللّه عليه واله : « خلق اللّه تعالى روحي وروح عليّ بن أبي طالب قبل أن يخلق الخلق بألف ألف عام » . « 145 » وقوله صلّى اللّه عليه واله :
هامش
( 143 ) قوله : كنت نبيّا . راجع التعليق 84 . ( 144 ) قوله : كنت وليّا . روى قريب منه المفيد في أماليه المجلس الأوّل ص 15 الحديث 3 . و « عوالي اللئالي » ج 4 ص 124 ، الحديث 208 . وراجع « تفسير المحيط الأعظم » ج 1 ص 267 التعليق 46 . ( 145 ) قوله : خلق اللّه روحي وروح عليّ بن أبي طالب . راجع التعليق 93 .