تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
دائرته الملصقة بالدائرة المحيطة بها ، ونعيّن فيها الاسم الأعظم الّذي كلّ الأسماء تحته ، ونعيّن فيها أوّل مظهر منها من الأنبياء وكذلك آخر مظهر منهم ، ونعيّن أوّل مظهر من الأولياء وآخر مظهر منهم ، ونعيّن أيضا مظهر النّبوّة المطلقة والمقيّدة ومظهر الولاية المطلقة والمقيّدة ومحلّ الفيض الخاصّ والعام والتجلّي الخاصّ والعام . وحيث تقرّر أنّ أوّل مظهر من مظاهر النّبوّة المطلقة بحكم الأسماء الإلهيّة وهو أبونا آدم عليه السّلام ، نجعل أوّل نقطة ودائرة مخصوصة به في أوّل الدائرة المحيطة بكلّ منهم .

( خاتم الولاية المطلقة والمقيّدة )

وحيث تقرّر أنّ آخر مظهر من مظاهر النّبوّة المقيّدة محمّد صلّى اللّه عليه واله نجعل آخر نقطة ودائرة مخصوصة به في آخر الدائرة المحيطة لكلّ منهم ، وكذلك بالنّسبة إلى الأولياء أعني نجعل أوّل مظهر من مظاهر الولاية المطلقة شيث عليه السّلام ، ونجعل أوّل نقطة ودائرة مخصوصة به في أوّل الدائرة المحيطة لكلّ منهم ، ونجعل آخر مظهر من مظاهر الولاية المقيّدة المهديّ عليه السّلام ، ونجعل آخر نقطة ودائرة مخصوصة به في آخر الدائرة المحيطة لكلّ منهم . والخلاف الّذي وقع بين المشايخ في تعيين خاتم الأنبياء وخاتم الأولياء ، وتخصيص بعضهم الولاية المطلقة بعيسى عليه السّلام والمقيّدة بأنفسهم دون المهديّ عليه السّلام ، وتخصيصا الولاية المطلقة بعليّ أمير المؤمنين عليه السّلام والمقيّدة بولده المعصوم المهديّ عليه السّلام عقلا ونقلا وكشفا ، فذلك سيجئ إن شاء اللّه ( كما مرّ ) في المقدّمة السّادسة عند بحث النّبوّة والولاية والرّسالة