وقوله :
فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
[ الحجر : 29 ] .
إشارة إلى ذلك الروح ، وهو مضاف إليه بحسب التمليك لقوله أيضا :
« عبدي » ، و « داري » ، و « أرضي » ، و « سمائي » .
ومن هذه الإضافات لا يلزم تصوّر الانفعال ولا الاتّصال ، جلّ جنابه عن أمثال ذلك ، وقد ورد أيضا :
« خلق اللّه تعالى الأرواح قبل الأجساد بكذا كذا عام » « 181 » .
وعلى الخصوص :
« خلق اللّه تعالى روحي وروح علي بن أبي طالب قبل أن يخلق الخلق بألفي ألفي عام » « 182 » .
وورد :
« الأرواح جنود مجنّدة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها أختلف » « 183 » .
هامش
( 181 ) قوله : خلق اللّه تعالى الأرواح .
قد أشرنا إليه في الجزء الأوّل ص 316 التعليق 74 .
( 182 ) قوله : خلق اللّه روحي وروح عليّ عليه السّلام .
راجع الجزء الأوّل ص 510 التعليق 159 و 167 .
( 183 ) قوله : الأرواح جنود أخرجه مسلم في صحيحه ، ج 4 ، كتاب البرّ والصلة باب 49 الحديث 160 و 159 ، ص 2031 بإسناده عن أبي هريرة ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله .
ورواه أيضا المجلسي في البحار ج 2 ص 265 الحديث 18 عن أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام .
وأيضا ج 61 ص 135 الحديث 9 ، رواه عن كتاب محمّد بن المثنّى الحضرميّ ، بإسناده عن جابر بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام .
رواجع الجزء الأوّل ص 315 التعليق 73 ، وص 317 التعليق 75 .