وأمّا القيامة الوسطى المعنويّة بالنّسبة إلى الآفاق
فهي عبارة عن عود الأرواح الجزئيّة إلى الرّوح الأعظم الكلّي بحسب التوجّه والعروج معنى دون الصّورة ، مع تعلّقه بالبدن تعلّق التدبير والتصرّف .
والرّوح الأعظم هو الّذي ورد في الخبر :
أوّل ما خلق اللّه تعالى الرّوح « 180 » .
هامش
( 180 ) قوله : أوّل ما خلق اللّه الروح .
قال المجلسي رحمهم اللّه في بحار الأنوار ج 57 ص 309 : في بعض الأخبار العاميّة ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال :
« أوّل ما خلق اللّه روحي » وروى الصدوق رحمهم اللّه في « عيون أخبار الرضا عليه السّلام » ، ج 1 باب 26 ، ما جاء عن الرضا عليه السّلام من الأخبار النادرة ، ص 262 ، الحديث 22 ، بإسناده عن عبد السلام بن صالح الهروي ، عن علي بن موسى الرضا عن آبائه عليهم السّلام ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال ( في حديث طويل ) : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« أوّل ما خلق اللّه عزّ وجلّ أرواحنا » الحديث .
أنظر الجزء الأوّل ص 315 ، التعليق 75 و 74 و 73 .