وأمّا القيامة الصّغرى المعنويّة بالنّسبة إلى الآفاق
( في تزويج النفوس )
فهي عبارة عن رجوع النّفوس الجزئيّة إلى النفس الكلّيّة من حيث التوجّه والعروج إليها لقوله تعالى :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
[ الفجر : 30 ] .
ولقوله :
وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ
[ التكوير : 7 ] .
وتزويج النفوس هو اتّصال النفوس الجزئيّة بالنّفس الكلّيّة الّتي صدرت منها ، كحوّاء من آدم عليهما السّلام ، وقوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها