وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« لا أحصي ثناء عليك » « 27 » .
هامش
- أقول : بل قال : « لو كشف الغطاء لمزددت يقينا » .
وقال الشيخ الأكبر : وليس هذا العلم إلّا لخاتم الرسل وخاتم الأولياء .
أقول : كما قال رسول اللّه ( ص ) لعليّ عليه السّلام : يا علي ! « إنّك تسمع ما أسمع وترى ما أرى ، إلّا انّك لست بنبيّ » . نهج البلاغة الخطبة القاصعة 192 صبحي صالح .
( 27 ) قوله ( ص ) : لا أحصي ثناء عليك .
رواه ابن أبي جمهور في عوالي اللئالي ج 4 ، ص 113 ، الحديث 176 وقال :
وروى في الحديث أنه لما نزل قوله تعالى :وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْسجد النّبي ( ص ) فقال في سجوده : « أعوذ برضاك من سخطك ، ومعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا احصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك .
وجاء أيضا في كتاب « مصباح الشريعة » المنسوب إلى الإمام الصادق ( ع ) ، في آخر الباب الخامس ( في الذكر ) وعنه بحار الأنوار ج 93 ، ص 158 ، الحديث 33 .
ورواه أيضا السيّد ابن طاوس في كتابه اقبال الأعمال ص 48 باسناده في دعاء عن الصادق ( ع ) قال :
اللّهمّ إنّي أعوذ بعفوك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بطاعتك من معصيتك ، وأعوذ بك منك جلّ ثناؤ وجهك لا أحصى الثناء عليك ولو حرصت ، وأنت كما أثنيت على نفسك سبحانك وبحمدك .
وفي دعاء آخر ذكره السيّد أيضا في فلاح السائل ص 142 :
وأعوذ بك منك لا إله إلّا أنت لا أبلغ مدحتك ولا الثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك . عنه البحار ج 87 ، ص 68 .
وأخرجه ابن ماجة في سننه ج 1 ، ص 372 ، باب 117 ما جاء في القنوت في الوتر ، الحديث 1179 ، بإسناده عن عليّ ( ع ) :
أنّ النبيّ ( ص ) كان يقول في آخر الوتر :
اللّهم إنّي أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك . -