تعالى :
وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ
[ سورة الرعد : 21 ] .
وقال :
وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ
[ سورة البقرة : 177 ] .
وقال النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
أفشوا السّلام ، وأطعموا الطعام ، وصلوا الأرحام « 316 » .
وقال :
ما من شيء أطمع اللّه فيه بأعجل ثوابا من صلة الرّحم « 317 » .
التّاسع ، الشفقة
، وهي صرف الهمّة إلى إزالة مكروه عن النّاس ، قال النّبي عليه السّلام :
إن أحدكم مرآة أخيه فإنّ رأى به أذى فليمط عنه « 318 » .
هامش
( 316 ) قوله : أفشوا السّلام . . .
رواه البرقي في كتابه ( المحاسن ) ، باب الإطعام ، الحديث 3 ، ص 387 ، بإسناده عن الصادق ( ع ) ، قال : « جمع رسول اللّه ( ص ) بني عبد المطّلب فقال : يا بني عبد المطّلب ! أفشوا السّلام ، وصلوا الأرحام ، وتهجّدوا والنّاس نيام ، وأطعموا الطّعام ، وأطيبوا الكلام تدخلوا الجنّة بسلام » .
وأخرجه ابن حنبل في مسنده ج 5 ، ص 451 .
( 317 ) قوله : ما من شيء أطمع اللّه فيه .
روى الكليني في أصول الكافي ج 2 ، باب صلة الرّحم ، ص 152 ، الحديث 15 ، بإسناده عن الباقر ( ع ) ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « إنّ أعجل الخير ثوابا صلة الرّحم » .
وروى المفيد أيضا في حديث في أماليه ، المجلس 11 ، الحديث 8 ، ص 110 ، بإسناده عن أبي جعفر الباقر ( ع ) ، قال : في كتاب أمير المؤمنين . . . « وإنّ أعجل الطّاعة ثوابا لصلة الرّحم » .
ومثله رواه الصّدوق في الخصال ، الحديث 119 ، ص 124 ، باب الثلاثة .
( 318 ) قوله : إنّ أحدكم مرآة أخيه .