أفعاله وأفعال أهله ، قال اللّه تعالى :
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
[ سورة النساء : 65 ] .
الثالث عشر ، الرّضا
، وهو طيب النفس فيما يصيبه ويفوته مع عدم التغيّر ، قال اللّه تعالى :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
[ سورة الحديد : 23 ] .
الرابع عشر ، العبادة
، وهي تعظيم اللّه وأهله من الأنبياء والأولياء والأئمّة وامتثال الأوامر والنّواهي الشّرعيّة ، قال اللّه تعالى :
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
[ سورة الحجر : 99 ] .
وقال :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
[ سورة النساء : 59 ] .
هذا آخر بحث الأخلاق وأنواع فضائلها بحكم الحديث النّبوي ومناسبته لهذا الّذي سبق ذكره ، بأنّ النّبيّ عليه السّلام حيث ضمّه إلى بحث الكلمات وجب انضمامه إلى بحثها .
ووجه آخر ، وهو أنّ هذا كلّه أيضا كلمات اللّه المعنويّة ، ومع أنّه كلمات اللّه المعنويّة يتعلّق بكلمات اللّه الصوريّة الآفاقيّة ، فكان الكلّ بحث واحد ، وفائدة ذلك لا يخفي على أهله ، واللّه أعلم وأحكم ، وهو يقول الحقّ وهو يهدي السّبيل .