وقال :
المؤمن مرآة المؤمن لأنّه سامله فيسد فاقته وكمل حالته « 319 » .
ومن كلامه :
الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السّماء « 320 » .
العاشر ، إصلاح ذات البين
، وهو التوسط بين النّاس في الخصومات بما يدفعها ، قال اللّه تعالى :
فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ
[ سورة الحجرات : 10 ] .
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ
[ سورة الأنفال : 1 ] .
وفي موضع آخر :
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ
[ سورة النساء : 114 ] .
الحادي عشر ، التوكّل
، وهو ترك السعي فيما لا يسعه قدرة البشر ، قال اللّه تعالى :
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
[ سورة الطلاق : 3 ] .
وقال :
وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
[ سورة المائدة : 23 ] .
الثاني عشر ، التسليم
، الانقياد لأمر اللّه وترك الاعتراض على ما لا يلائم الطبع من
هامش
- أخرجه الترمذي في جامع الصحيح ج 4 ، باب ما جاء في سفقة ، الحديث 1929 .
ورواه الغزالي في إحياء العلوم ج 2 ، ص 208 .
( 319 ) قوله : المؤمن مرآة المؤمن .
رواه ابن شعبة في وصيّة أمير المؤمنين لكميل بن زياد . تحف العقول ، ص 173 .
( 320 ) قوله : الراحمون يرحمهم . . .
أخرجه الترمذي في جامع الصحيح ، كتاب البرّ ، ج 4 ، باب ما جاء في رحمة المسلمين ، الحديث 1924 ، ص 323 ، بإسناده عن رسول اللّه ( ص ) .
وراجع أيضا بحار الأنوار ج 77 ، ص 167 ، الحديث 4 .