وقال : المؤمن إلف مألوف « 312 » .
الثالث ، الوفاء
، وهو ملازمة طريق المواساة ومحافظة عهود الخلطاء .
قال اللّه تعالى :
وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ
[ سورة الأسراء : 34 ] .
بَلى مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ وَاتَّقى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
[ سورة آل عمران : 76 ] .
الرابع ، التّودّد
، وهو طلب مودّة الأكفّاء وأهل الفضل بما يستلزم محبّتهم من حسن اللقاء وأمثاله ، قال النّبي عليه السّلام : التودّد نصف العقل « 313 » .
هامش
- رواه الصدوق في أماليه في المجلس 29 ، الحديث 16 ، ص 125 ، في حديث بإسناده عن الإمام الباقر ( ع ) ، فراجع . ورواه أيضا في كتابه علل الشرائع ، باب 161 ( علّة استلام الحجر الأسود ) ، الحديث 7 ، ص 42 : ، بإسناده عن أبي عبد اللّه الإمام الصادق ( ع ) .
وأخرجه ابن حنبل ، بإسناده عن النبيّ ( ص ) في مسنده ص 295 .
وأخرجه أيضا مسلم في صحيحه ، كتاب البرّ ، باب 49 ( باب الأرواح جنود مجنّدة ) ، ج 4 ، الحديث 159 ، ص 2031 .
( 312 ) قوله : المؤمن إلف مألوف .
رواه المجلسي في بحار الأنوار ج 67 ، ص 309 ، الحديث 41 ، عن كتاب ( الشهاب ) عن النبيّ ( ص ) .
وروى الكليني في أصول الكافي ج 2 ، ص 102 ، الحديث 17 ( باب حسن الخلق ) ، بإسناده عن الإمام الصادق ( ع ) ، عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : « المؤمن مألوف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف » .
وأخرجه ابن حنبل في مسنده ج 2 ، ص 400 ، والغزالي في إحياء العلوم ج 2 ، ص 158 ، باب فضيلة الألفة .
( 313 ) قوله : التودّد إلى الناس .
نهج البلاغة ، قصار الحكم ، الرقم 142 .
ورواه المجلسي في البحار ج 1 ، ص 224 ، عن كتاب كنز الكراجكي ، عن رسول اللّه ( ص ) ، وأيضا رواه في ج 71 ، عن السرائر ، عن النبيّ ( ص ) .