وفي النهي عن ذلك آثار كثيرة .
قلت : الجواب عنه من وجوه :
الأوّل ، أنّه معارض بقوله صلّى اللّه عليه وآله :
إنّ للقرآن ظهرا وبطنا وحدّا ومطلعا « 140 » .
وبقول علي عليه السّلام :
هامش
- قال الصادق ( ع ) :
من فسّر القرآن برأيه فأصاب لم يوجر ، وان أخطأ كان إثمه عليه . العياشي في تفسيره ج 1 ، ص 17 ، الحديث 2 .
قال الصادق ( ع ) : من فسّر القرآن برأيه إن أصاب لم يوجر وإن أخطأ فهو أبعد من السّماء . المصدر الحديث 4 .
أيضا عن الإمام الصادق ( ع ) قال : من فسّر برأيه آية من كتاب اللّه فقد كفر . المصدر الحديث 5 ، وجامع الأصول لابن الأثير ج 2 ، ص 3 ، الحديث 469 .
عن النبيّ ( ص ) قال : من فسّر القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ . مجمع البيان ج 1 ، الفن الثالث من المقدمة ص 80 - وكنز العمال ج 2 ، ص 16 ، الحديث 2957 ، ومعالم التنزيل ج 1 ، ص 21 .
عن النبيّ ( ص ) قال : من قال في القرآن بغير ما يعلم جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار . الترغيب والترهيب ج ، ص 121 ، الحديث 3 .
عن النبيّ ( ص ) قال : من قال في كتاب اللّه برأيه فأصاب فقد أخطأ . التاج ج 4 ، ص 36 ، وجامع الأصول الجزري ج 2 ، ص 3 ، الحديث 469 ، وتفسير ابن كثير ج 1 ، ص 10 .
وقد مرّ الحديث وبعض مصادره أيضا في الجزء الأوّل من هذا التفسير ص 232 ورقم التعليقة 23 فراجع ، وانظر أيضا البحار ج 92 ، ص 107 باب تفسير القرآن بالمرأى .
( 140 ) قوله : إنّ للقرآن ظهرا وبطنا .
راجع الجزء الأوّل تعليقتنا الرقم 10 و 11 ص 203 ، وبحار الأنوار ج 92 ، ص 78 ، باب 8 . وذكره أيضا الغزالي في إحياء العلوم ج 1 ، ص 89 ، و 289 .