تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
وقال ابن مسعود : من أراد علم الأوّلين والآخرين فعليه بالقرآن « 136 » .
هامش
- المباهلة نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام :إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً[ سورة الأحزاب : 33 ] .فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ *[ سورة النحل : 43 ] .فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ[ سورة آل عمران : 61 ] . راجع : صحيح الترمذي ج 5 ، ص 31 ، الحديث 3258 ، وص 328 ، الحديث 3875 ، وص 361 ، الحديث 3963 ، وتفسير ابن كثير ج 3 ، ص 484 و 485 ، وتفسير الطبري الحديث 22 ، ص 7 و 8 ، والدّر المنثور ج 5 ، ص 198 . وأيضا تفسير ابن كثير ج 2 ، ص 570 ، وروح المعاني ج 14 ، ص 134 . وأيضا صحيح مسلم ج 2 ، ص 360 ، والمستدرك للحاكم ج 3 ، ص 150 ، وتفسير الطبري ج 3 ، ص 299 ، وتفسير ابن كثير ج 1 ، ص 370 ، والدّر المنثور ج 2 ، ص 38 ، وغيرها من التفاسير وجوامع الحديث . فتبين من انّ عليّا ( ع ) بمنزلة نفس النّبي ( ص ) وانّه أهل الذكر الّذي يجب ان يتعلّم العلم والقرآن منه وانّه عليه السّلام المطهّر من قبل اللّه سبحانه وتعالى ، والقرآن لا يمسّه إلّا المطهرون ، فعليّ ( ع ) وأهل البيت هم أهل القرآن ، فإذن أهل البيت هم الذين يتمكنون ان يبيّنوا القرآن ويفسّروه . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ولقد سمعت رنّة الشيطان حين نزل الوحي عليه صلّى اللّه عليه وآله ، فقلت : يا رسول اللّه ما هذه الرنّة ؟ فقال : « هذا الشيطان قد أيس من عبادته ، إنّك تسمع ما أسمع ، وترى ما أرى إلّا أنّك لست بنبيّ ولكنّك لوزير وإنّك لعلى خير » . نهج البلاغة خطبة 192 صبحي صالح . ( 136 ) قوله : من أراد علم الأوّلين . روى فرات ( من أعلام الغيبة الصغرى ) في تفسيره ص 67 ، الحديث 38 ، بإسناده عن سليم بن قيس عن مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام قال في حديث : وسلوني عن القرآن -