تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
هامش
- يعطيه اللّه رجلا في القرآن وما في هذه الصحيفة ، الحديث . ورواه أيضا في كتاب العلم باب 82 ، كتابه العلم الحديث 109 ، ج 1 ، ص 118 . وأخرجه أيضا ابن حنبل في مسنده ج 1 ، ص 79 ، وعبد السّلام الحرّاني المتوفّى 653 في ( المنتقى ) ج 2 ، ص 3911 ، الحديث 2906 ، باب ما جاء : لا يقتل مسلم بكافر . ذكر المؤلف الجليل هذا الحديث في الجزء الأوّل من التفسير ص 361 ، فراجع ، وأيضا ذكره في الأسرار ص 282 . هنا تبصرة وملاحظة وهي : قال شارح البخاري بدر الدّين محمود العيني ( في عمد القاري ) في شرح الحديث المذكور ج ، ص 160 : « قوله : « هل عندكم » الخطاب لعليّ رضي اللّه عنه والجمع للتعظيم ، أو لإرادته مع سائر أهل البيت ، . . . وإنّما سأله أبو جحيفة عن ذلك ؛ لأنّ الشيعة كانوا يزعمون أنّه عليه الصّلاة والسّلام خصّ أهل بيته لا سيّما عليّ بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه بأسرار من علم الوحي لم يذكرها لغيره » - إلى أن قال - : « قوله : « قال لا » أي لا كتاب ، أي ليس عندنا كتاب غير كتاب اللّه تعالى » . إلى أن قال : « بيان استنباط الأحكام : الأوّل ، قال ابن بطان فيه ما يقطع بدعة الشيعة والمدعين على عليّ رضي اللّه عنه أنّه الوصيّ وأنّه المخصوص بعلم من عند رسول اللّه عليه الصّلاة والسّلام لم يعرفه غيره . هذا وقال الشارح الآخر شهاب الدّين أحمد القسطلاني في ( إرشاد السّاري ) ج 5 ، ص 166 في شرح الحديث : « قلت لعليّ رضي اللّه عنه هل عندكم » أهل البيت النبويّ « شيء من الوحي خصّكم به النبيّ ( ص ) دون غيركم كما تزعم الشيعة . أقول : نذكر هنا بعض الأحاديث حتّى تلاحظ أيّها القارئ العزيز كيف يحرّفون الكلم عن مواضعه ويكتبون ما يريدون خلاف ما يقول الشيعة الّذين يتّبعون مدرسة أهل البيت أهل العصمة والطهارة عملا بسنّة رسول اللّه الخاتم ( ص ) واتباعا بقوله ( ص ) في حديث الثقلين والغدير وغيرهما . فبملاحظة الأحاديث التالية يعلم أنّ الشيعة الإثنا عشريّة لا يقول في عليّ أمير المؤمنين -