وقوله : مختلفون بقضائه وأمره ، كقوله :
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ
[ سورة القدر : 4 ] .
وقوله تعالى :
يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
[ سورة النحل : 2 ] .
وقوله : ومنهم الحفظة لعباده ، كقوله تعالى :
يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً
[ سورة الأنعام : 61 ] .
وقوله :
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ
[ سورة الانفطار : 10 ] .
وقوله :
لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
[ سورة الرعد :
11 ] .
وقوله : والسدنة لأبواب جنانه ، كقوله تعالى :
وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها *
[ سورة الزمر : 71 - 73 ] .
وقوله : والمناسبة لقوائم العرش أكتافهم ، كقوله تعالى :
وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ
[ سورة الحاقة : 17 ] .
وقوله : بأجنحتهم كقوله تعالى :
أُولِي أَجْنِحَةٍ
[ سورة فاطر : 1 ] .
( تفصيل الأقوال في تفسير الآية : أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ . . . )
)
البحث الثاني ، اعلم ، أنّ للنّاس في تفسير قوله :
أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما
[ سورة الأنبياء : 30 ] .