( قوّة العقل في الإنسان وضعفه في الجانّ )
فجعل النشأة الإنسانيّة أقوى من الهواء ، وجعل الماء أقوى من النّار ، وهو العنصر الأعظم في الإنسان ، كما أنّ النّار العنصر الأعظم في الجانّ ، ولهذا قال في الشيطان :
إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً
[ سورة النّساء : 76 ] .
فلم ينسب إليه من القوّة شيئا ، ولم يردّ على العزيز في قوله :
إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ
[ سورة يوسف : 28 ] .
ولا أكذبه مع ضعف عقل المرأة عن عقل الرّجل ، « فانّ النّساء ناقصات عقل ( ودين ) » ، « 49 » ، فما ظنّك بقوّة الرّجل ؟ .
هامش
( 49 ) قوله : فانّ النّساء ناقصات عقل ودين .
أخرج مسلم في صحيفة « كتاب الإيمان باب ( 34 ) نقصان الإيمان ، ج 1 ، ص 86 ، الحديث ( 79 - 132 ) ، بإسناده عن عبد اللّه بن عمر ، عن رسول اللّه ( ص ) أنّه قال :
يا معشر النّساء ! تصدّقن وأكثرن الاستغفار ، فإنّي رأيتكنّ أكثر أهل النّار ، فقالت امرأة منهنّ جزلة : ومالنا يا رسول اللّه أكثر أهل النار ، قال : تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير ، وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لبّ منكنّ ، قالت : يا رسول اللّه وما نقصان العقل والدّين ؟ قال : أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل ، فهذا نقصان العقل ، وتمكّث الليالي ما تصلّي ، وتفطر في رمضان ، فهذا نقصان الدّين .
وأخرجه البخاري بإسناده عن أبي سعيد الخدريّ كتاب الحيض باب ترك الحايض الصّوم ح 293 ، ج 1 ، ص 193 . وأحمد بن حنبل بإسناده عن ابن عمران ، ج 2 ، ص 66 ، وابن ماجة في سننه ، كتاب الفتن ، باب فتنة النساء ، الحديث 2 ، ص 1326 ، الحديث 4003 . وأبي داود ج 4 ، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه ، الحديث 4679 ، ص 219 . والدّارمي ج 1 ، باب الحائض تسمع السجدة ولا تسجد ، الحديث 1007 ، ص 254 . والترمذي بإسناده عن أبي هريرة ج 5 ، كتاب الإيمان ، باب 6 ، الحديث 2613 ، ص 10 .
وفي تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( ع ) ص 656 ، قال أمير المؤمنين ( ع ) : كنّا نحن مع رسول اللّه ( ص ) وهو يذاكرنا بقوله تعالى :