سورة الأحقاف
1 - قوله تعالى : « أَوْ أَثارَةٍ » :
يقرأ - بفتح الثاء ، من غير ألف ، وبسكونها ، وبضم الهمزة ، وسكون الثاء ، وهي لغات كلها .
وهي : ما يؤثر ، أي : ينقل أو ما يؤثر ، أي : يثبت أثرا « 1 » .
2 - قوله تعالى : « بِدْعاً » :
يقرأ - بفتح الدال - وهو جمع « بدعة » والتقدير : ما كانت ذا بدع « 2 » .
3 - قوله تعالى : « ما يُفْعَلُ » :
يقرأ - بفتح الياء - على تسمية الفاعل ، أي ما يفعل اللّه « 3 » .
4 - قوله تعالى : « حسنا » :
يقرأ - بفتحتين ، من غير ألف - أي : فعلا حسنا .
ويجوز أن يكون لغة في « الحسن » مثل « العرب ، والعرب » و « البخل ، والبخل » « 4 » .
5 - قوله تعالى : « وَفِصالُهُ » :
يقرأ - بضم الفاء ، والأشبه : أنه لغة .
هامش
( 1 ) انظر المختار ، مادة ( أث ر ) وانظر اللسان مادة ( أثر ) .
( 2 ) قال جار اللّه « وقرئ « بدعا » - بفتح الدال ، أي : ذا بدع ، ويجوز أن يكون صفة له على « فعل » كقولهم : « دين قيم » ، « ولحم زيم » . 2 / 297 ، 298 الكشاف . وانظر التبيان 2 / 1154 . وانظر البحر المحيط 8 / 56 ، وانظر الشواذ ص 139 .
( 3 ) في الكشاف : « وقرئ « ما يفعل » - بفتح الياء ، أي : يفعل اللّه ( عز وجل ) » . 4 / 298 .
( 4 ) قال أبو حيان : « وقرأ الجمهور « حسنا » - بضم الحاء وإسكان السين ، وعلى ، والسلمى ، وعيسى بفتحهما ، وعن عيسى بضمهما ، والكوفيون « إحسانا » . . . . » 8 / 60 البحر المحيط .
وانظر الشواذ ص 139 . وانظر التبيان 2 / 1156 .