« وقت محياهم ، ومماتهم » فتنصبه نصب الظروف ، أو مدة محياهم « 1 » .
7 - قوله تعالى : « وَلِتُجْزى كُلُّ » :
يقرأ - بالياء مفتوحة ، وكسر الزاي ، وفتح الياء الأخيرة - و « كلّ » - بالنصب - أي : يجزى اللّه .
ويقرأ كذلك ، إلا أنه - بضم الياء الأولى ، والماضي منه « أجزى » يقال :
أجزاه اللّه : أي عرضه للجزاء .
ولو لم يكن كذلك لكان أصله الهمز ، ولا معنى له هاهنا « 2 » .
8 - قوله تعالى : « إِلهَهُ » :
يقرأ « آلهة » على الجمع - وهو ظاهر ، والتقدير : وهو له آلهة فيكون : إما مفعولا ثانيا ، أو حالا ، وجمع ؛ لتعدد الأهواء ، وتقلبها « 3 » .
9 - قوله تعالى : « غِشاوَةً » :
فيها قراءات - ذكرت في البقرة « 4 » .
10 - قوله تعالى : « يُهْلِكُنا » :
يقرأ - بسكون الكاف - على تخفيف المضموم ، كما خفف « عضد » ،
هامش
( 1 ) في التبيان : « محياهم ، ومماتهم » مرفوعان بسواء . . . ويقرأ مماتهم بالنصب ، أي : في محياهم ، ومماتهم ، والعامل فيهم نجعل ، أو سواء ، وقيل : هما ظرفان » 2 / 1152 . وانظر 2 / 290 الكشاف ، وانظر البحر المحيط 8 / 47 .
( 2 ) التوجيه ظاهر .
( 3 ) قال جار اللّه :
« وقرئ آلهة هواه » . 4 / 291 الكشاف .
وفي البحر المحيط : « وقرأ الأعرج ، وأبو جعفر « آلهة » بتاء التأنيث ، بدل من هاء الضمير ، وعن الأعرج أنه قرأ « آلهة » على الجمع » 8 / 48 .
وانظر الشواذ ص 138 .
( 4 ) من الآية 7 من سورة البقرة .
وانظر التبيان 1 / 23 .